القائمة
شريط الأخبار
النقد البنّاء
بقلم: د.صلاح محمد الشيخ
في كل مجتمعٍ يتحرّك متطوّعون للمساهمة في تنميته وتطويره، يعملون بأيدٍ صادقة وهممٍ عالية؛ يبذلون الجهد ليحققوا أثرًا، ويسعون إلى خدمة الناس ونفعهم، ورفع مستوى الوعي بأهمية البذل والعطاء والتضحية والإيثار. وفي المقابل، تخرج فئة من الناس تسير عكس الاتجاه، تتخذ من النقد الجارح مطيّة، ومن التهكّم على الإنجاز عادة، ومن التقليل من جهود الآخرين… المزيد
خليص في التاريخ المنسي ( ٣٣ )
بقلم: محمد علي الشيخ
تقرير التوحيد والتحذير من الشرك
بقلم: خالد بن محمد الأنصاري
جروح صامتة؟!!
بقلم: نوار بن دهري
التأثير النفسي للإعلام الجديد! (٣)
بقلم: عيسى المزمومي
الشعور بالوحدة عند كبار السن… ألمٌ صامت
بقلم: تركي سالم الشريف
القنفذة… جهود تُقدَّر وطموح يتطلع للأجمل
بقلم: محمد عمر حسين المرحبي
سيرة النبي ﷺ كتاب مفتوح
بقلم: منصور بن محمد بن فهد الشريدة
تحية إلى كل مساعدة إدارية
بقلم: فوزية الشيخي
من الجبّ إلى العرش
بقلم: أ.د. مشعل بن حميد اللهيبي
المواكبة ليست تنازلًا
بقلم: مشاري الرحيلي
التأثير النفسي للإعلام الجديد! (٢)
حروف حزينة ومواساة
بقلم: د. يوسف حسن العارف
التحيُّزات المعرفية .. حينما لا نُفكّر،بل نُبرّر !!
بقلم: سليمان مسلم البلادي
العقل البشري لا يعمل كمرآة صافية تعكس الواقع كما هو،بل كعدسة مصقولة بتاريخها،مثقلة بتجاربها،ومائلة -من حيث لا تشعر- إلى الزاوية التي تمنحها الطمأنينة والارتياح. فنحن لا نرى الأشياء غالباً كما هي،بل كما نحب أن تكون،أو كما اعتدنا أن نراها. من هنا تبدأ الحكاية مع التحيّزات المعرفية،تلك الانحرافات الهادئة التي لا تصرخ في وعينا،لكنها تقوده من… المزيد
ونحنُ الحصنُ في وجهِ الأعادي
عبدالمجيد بن محمد العُمري
الرد على أهل النفاق
حامد بن جابر السلمي
حييت يا ريان
حامد الحمراني
ألا أهلاً وسهلاً بالصحاب
فَصْلُ الخِطَاب
كامل الصحفي
ودِّه و لا ودِّه
الأمانة حِمْل ثقيل
حرف القصيد
الصديق الوفي .. مرآة الروح وسند العمر
بقلم: د. صلاح محمد الشيخ
في خِضمّ الحياة، وزحمة المشكلات، حيث تتناوب الأيام بين أفراحٍ عابرة وأحزانٍ ثقيلة، يتغنّى الشباب بأصدقائهم، ويتفاخر الزملاء بمعارفهم، وفي كل مناسبة نسمع: كنت مع أصدقائي، ذهبت إلى زملائي، طلعت مع أصحابي! لكن الحقيقة: من هو الصديق الحقيقي؟ هذه الحقيقة كثيرًا ما تغيب عن الأذهان؛ فليس كل من ضحك معك صديقًا، وليس كل من زاملك… المزيد