جميعنا نمر بأوقات صعبة نشعر فيها ببعض العجز والفشل، نشعر بالتعب .. تتعالى أصوات المحبطين في تلك اللحظة ، وتنخفض أصوات المحفزين ، نعتقد أن لا فائدة مرجوة منا ، وأننا عالة على المجتمع وأن جميع من حولنا أفضل منا ، وكأنه لايوجد هدف أو رسالة أو حتى أحلام في أذهاننا نتخيلها قبل المنام ، وكأن ليس لنا رغبة في تمني شيء أخر.
إياك! أن تظن أنك في أخر الصف.. الجميع يتقدم وأنت لا.. انظر إلى داخلك وتمعن النظر ستجد النور.. بكل تأكيد.
لا أعلم من أنت وكيف كان يومك وكيف مضى ولكن أعلم وأؤمن بأن هناك في داخلك قوة إلٰهية رزقك الله تعالى إياها، لتكتشفها في أوقات الأزمات؛ فلذلك تقبل نفسك كما هي وأحِبها أيضًا لا ترضى لها إلا القمة، اخلق حياتك الخاصة بناءً على قدراتك واجعلها ذات مغزى وهدف ، اصنع لك روتيناً اصنع فيه سعادتك ، عِش حياتك ، واحمِ أحلامك ، لا تتنازل عنها ، واركض خلفها ، وإذا فشلت لا تقلق فهو طبيعي ، المهم أن لا تتوقف وأن تسعى لهدفك وتركض خلفه.
لتكن رائعًا .. اجعل يومك المذهل يبدأ من داخلك أولا ، ثم تحدث إلى نفسك .. أخبرها كم هي عظيمة وتستحق الثناء والشكر على ما تقوم به ، بعدها خطط ليومك كيف تبدأ.. ماذا عليك أن تنجز ، بعد ذلك كافئ نفسك بعد الإنجاز .
قدّر قيمة أي خطوة تخطوها لو كانت بسيطة ، انظر للفشل من زاوية أخرى ، اجعله تجربة جميلة خضتها واستفدت منها ، قدّس تفاصيلك اللطيفة ، ومبادئك الجيدة، لا تنظر لمن حولك كيف يتقدمون وكيف يتأخرون فهم لديهم قدراتهم الخاصة ولَك أنت أيضاً.
ندعو الله أن يبعث فينا شعور الرضا والامتنان في كل تفاصيل حياتنا.
لمى عوض السلمي
مقالات سابقة للكاتب