صحيفة غراس الإلكترونية > التربية والتعليم > تكريم وكيلة ثانوية البريكة الأستاذة «وفاء غازي» تكريم وكيلة ثانوية البريكة الأستاذة «وفاء غازي» الكاتب: مصلحة الجغثمي - وادي قديد 21 أكتوبر, 2018م 0 8015 سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة في التعبير عما في الصدور لمن يكون رمزًا للعطاء والكرم والإخلاص، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، فمن باب الوفاء لصاحبة العطاء أقيمت حفلة تكريم لصاحبة التميز والإبداع الأستاذة وفاء غازي مساء الجمعة ١٠ / ٢ / ١٤٤٠هـ، في منتجع بلاجيو في قاعة ليالينا وكانت ليلة تتجلى فيها أصالة الوادي تكريماً وعرفاناً بوفاء غازي وقد حضر حفلة التكريم العديد من المشرفات والقائدات التربويات والمعلمات، فجزاهم الله خير الجزاء وقد حضروا تشريفاً وتكريماً لمن خدمت في قطاع وادي قديد مايقارب ٢٢ عاماً، فقد شهدت ثانوية البريكة بل قطاع التعليم في محافظة خليص الكثير من إنجازاتها منذ عام ١٤١٨هـ، فقد كان تكريماً مستحقاً من إدارة التعليم بمحافظة جدة، وقد شاركنا في الاحتفاء بهذه الليلة سعادة وكيل جامعة أم القرى الدكتور هاني غازي، حيث وجه كلمة شكر فيها أهالي الوادي على هذا الاحتفاء (للاستماع للكلمة اضغط هنا)، كما شاركنا القائد المحفز سعادة مدير مكتب تعليم خليص الأستاذ توفيق الشابحي ووجه كلمة شكر للمحتفى بها ولمنسوبات ثانوية البريكة (للاستماع للكلمة اضغط هنا) وشاركنا بالمشاركة والحضور مشرفة قسم العلوم الشرعية ورئيسة المجلس الاستشاري الأستاذة نويفعة الصحفي وقد كان لها هذه الكلمة: (بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، تحية طيبة لكن حاضرات هذا التكريم .. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنه لشرف عظيم أن تمنح لنا فرصة الوقوف بين يديكم في ليلة الوفاء لمن تستحق الوفاء، ليلة تردتي ملامح أهلنا وأحبتنا في وادي قديد عرفاناً ووفاءً لمن يستحقون الوفاء.. هذه الليلة التي تمتزج فيها ملامح هذا الوادي العريق بأصالة الوفاء والأثر الجميل.. وفاء غازي.. هذه الروح التي تميزت ومن إدارة تعليم جدة كُرِّمت.. في يومها العالمي للمعلم .. إنها ليلة تتجلى فيها أصالة الوادي تكريماً وعرفاناً بوفاء غازي وكيلة الصرح التعليمي الكبير ثانوية البريكة للبنات .. إنها لحظات يعانق فيها وادي قديد روح الوفاء شاكراً ومقدراً .. ومن كرمهم كان كان لي شرف الدعوة والمشاركة في هذه الليلة البهيجة .. أيها الأحبة .. قليلون من الناس من يحدثون بصمات في مقر عملهم وفي من حولهم والأستاذة وفاء غازي المعلمة والقائدة والمربية تكريمها من إدارة تعليم جدة فخر لنا وتكريمها الليلة زادنا غبطة . فهي نموذجاً يحتذى به في التفاني والعطاء والمثابرة بل والإخلاص ولا نزكيها على الله إلا أن الشوهد تؤكد أنها صاحبة أيادٍ بيضاء في كل شيء وأولها تهيئة بيئة تعليمية لا يختلف عليها بيئة تريح النفس حتى عند زائرات هذا الصرح التعليمي العريق .. ولعل قربي الكثير من قائدة المدرسة ومنسوبات المدرسة وما سمعته من جوانب تربوية للأستاذة وفاء يؤكد أنها قائدة ذات إنسانية عالية جداً فهي لا تغفل حتى عن احتياجات الطالبات التربوية والأكاديمية ودائماً تأخذ الناحية الإيجابية لديهن بالنظرة إلى الجانب الممتلئ من الكأس وتملأ النقص دون تجريح أو إحباط مما كان له الاثر حتى على زميلاتها في الكادر المدرسي فتفجرت طاقات وأثمرت عن عمل دؤوب متقن يتلافى السلبيات ويسد الفراغ بالتعاون وروح المبادرة في بيئة مدرسية غيرت أجوائها وجعلتها جذابة لمنسوبات المدرسة معلمات وطالبات .. فماذا نقول أمام هذه القامة المعطاءة والطاقة العظيمة في ليلة تكريمها .. هنيئاً لكم يا كل أهالي قديد أصحاب التقدير لمن يستحق التقدير الأستاذة وفاء وكافة طاقم مدرستكم ثانوية البريكة للبنات .. وختاماً .. أجدها فرصة لأقول لكل معلمة ومعلم ممن يزرعون الأثر كالمحتفى بها الليلة .. شكراً لمن عشنا معهم أغلى وأحلى سنوات عمرنا .. شكرا لمن تعلمنا منهم القراءة والكتابة .. شكراً لمن تعلمنا منهم طيبة القلب وصبروا علينا وعلى شقاوتنا .. شكرا لمن يعمل داخل وخارج المدرسة من أجلنا .. شكرا على كل هدية قدمتموها لنا .. شكراً على كل حلوى قدمتموها وما زال طعمها .. شكراً لكل من وجهنا ونصحنا .. فلولا الله ثم أنتم لما وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم .. ولمعلمي ومعلمات هذا العصر شكراً باسم جميع طلابهم وطالباتهم أنتم أساس كل حضارة أشرق بها الكون .. وختاماً إليك أستاذتي مصلحة الجغثمي الشكر وافراً على هذه الليلة ليلة الوفاء لقمة الوفاء .. وفاء غازي .. آملين من الله العلي القدير المزيد من الأثر الجميل ولكم طيب التحايا ودمتم بود (للاستماع للكلمة اضغط هنا) هذا وقد توجهت العديد من رسائل الشكر والعرفان للمحتفى بها، وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل لمن ساهم ودعم نجاح هذا الحفل وشكراً من الأعماق لكل من حضر وشارك في الاحتفاء بهذا القامة التربوية، ونسآل الله التوفيق والأجر لكل من أخلص في عمله وخدم دينه ووطنه بإخلاص وأمانة .