صحيفة غراس الإلكترونية > التربية والتعليم > “د.الصحفي” يقدم ورشة عمل في ملتقى منسقي الموهوبين بجامعة الملك فيصل بالأحساء “د.الصحفي” يقدم ورشة عمل في ملتقى منسقي الموهوبين بجامعة الملك فيصل بالأحساء الكاتب: صحيفة غراس - الأحساء 05 مارس, 2020م 60 8114 أقامت جامعة الملك فيصل بالأحساء ، الملتقى الوطني الأول لمنسقي الموهوبين بعنوان “منسق الموهوبين: الواقع والمأمول” ، والذي تنظمه الجامعة ممثلة في المركز الوطني لأبحاث الموهبة والابداع . وقد شارك الدكتور فيصل إبراهيم الصحفي في هذا الملتقى بتقديم ورشة عمل بعنوان “موهوبو المستقبل : المهنة والميول” ، وتعتبر هذه هي المشاركة الثالثة له بجامعة الملك فيصل منذ أول مشاركة في عام ٢٠١٦ م. وشملت ورشة العمل التي قدمها الصحفي الطلبة الموهوبين والعاديين بالثانوية، وكذلك طلبة السنة التحضيرية بالجامعات، حيث كان الهدف من البرنامج زيادة الوعي لدى الطالب لتحديد مساره التعليمي بالجامعة والذي سيجد من خلاله وظيفة بعد التخرج، ويكون هذا التحديد للمسار بعد تعرفه على قدراته وميوله عن طريق اختبارات ومقاييس مقننه وتثقيف بكيفية التعرف على قدراته وميوله التي يملكها ويقرر ويحدد ميوله المهني على ضوء ذلك بنفسه بدون تدخلات خارجية من قبل الأهل أو الأصدقاء. وفي ذات السياق نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- على دعم الموهوبين، وتنمية القدرات الابداعية للطلاب والطالبات في مختلف مراحل التعليم، وتأهيلهم للمنافسات الدولية والاقليمية، وصناعة جيل ريادي قادر على الابتكار من أجل الإنسانية، مشيراً لأهمية تنسيق جهود العاملين مع الموهوبين، الأمر الذي يساعد في وضع استراتيجية متكاملة لبناء الخبرات، وتبادل المعارف، ومواكبة الطموح الذي تسعى له رؤية المملكة ٢٠٣٠. كما قدم مدير الموهوبين بتعليم الأحساء الأستاذ عبد الله السبيعي ورقة بعنوان ” التحديات التي تواجه منسق الموهوبين”. يشار إلى أن الملتقى سلط الضوء على آليات عمل منسقي وقيادات المواهب في التعليم العام والعالي، وذلك في ضوءثلاثة محاور أساسية: وهي إبراز أهم التحديات التي تواجه فئة منسقي الموهوبين والموهبة، ومتطلبات الموهبة في ظل رؤية المملكة المباركة، وربطها بالمهارات الأساسية والمرنة، ومهارات القرن الحادي والعشرين، وتحديد آليات تحقيق تلك المتطلبات بما يعزز التنمية، ويحقق القيمة المضافة للتعليم بمراحله المختلفة. والجدير بالذكر أن الملتقى استقطب أكثرَ من ألف مشارك ومشاركة من ثلاثة عشر جنسية، وأجاز أكثر من خمسين ورقة علمية تم تقديمها من عشرين جامعة سعودية، بمشاركة بلغت (40 % من الرجال)، و(60 % من النساء).