صحيفة غراس ترصد ازدحاماً أمام “أشياب خليص” .. والأهالي يطالبون بزيادة الضخ

على خلفية ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي من أزمة مياه بمحافظة خليص؛ ناتجة عن خفض الإنتاج وتقليل ساعات ضخ المياه في الشبكة أو عبر الصهاريج التي تتم بواسطتها تغذية الأحياء التي لا تشملها الشبكة.

رصدت عدسة صحيفة غراس الإلكترونية الوضع ، وتواصلت مع مواطنين في مدينتي خليص وغران ، حيث اشتكى العديد منهم من ضعف ضخ المياه عبر الشبكة وخفض الضخ ليصبح مرة واحدة في الأسبوع بدلا من مرتين، كما تم تقليص فترة التشغيل من ١٦ ساعة في اليوم إلى سبع ساعات. 

كذلك رصدت الصحيفة الصهاريج وهي في طوابير الانتظار داخل مقر الأشياب ، وأخرى خارج السور تنتظر دورها ليسمح لها بالدخول ومن ثم عليها الانتظار في طابور آخر على الاشياب؛ ولضعف الضخ طالت الفترة الزمنية لتعبئة الصهريج لتصل إلى أكثر من ربع ساعة لصهريج سعته ١١ طن .

المواطن “محمد الحربي” يقول أنه يسكن في الطرف الجنوبي بمدينة غران وأن مياه الشبكة لا تصل له سوى ساعة واحدة في الأسبوع فيضطر إلى شراء الماء عن طريق الصهاريج.

فيما ذكر “حميد الحربي” أن خفض عدد مرات ضخ المياه عبر الشبكة إلى النصف سبب عجزاً كبيراً مما دفعنا لشراء الماء من متعهدين بأسعار عالية ولا نعلم عن جودتها.

“علي الصحفي” ذكر أن معاناته تكمن في عدم توفر المياه يومي الجمعة والسبت إذ أن الشركة تغلق الأشياب في هذا الوقت ، مستغرباً من هذا الوضع كون أن المياه طوارئ يجب أن تعمل على مدار ٢٤ ساعة.

كل تلك الأمور آلت إلى نشأة صناعة للمياه المحلاة بالمحافظة تبيع بأسعار مرتفعة تتراوح ما بين ٥٠ – ٧٠ ريالاً لتعبئة صهريج واحد في ظل عدم توفر البديل في الوقت المناسب من الشركة الوطنية للمياه .

ومن جانب آخر؛ طالب قائدو بعض الصهاريج السعوديين والذين يمتهنون العمل في هذا المجال ، الشركة الوطنية للمياه بأن يخصص ( شيب ) للسعوديين من باب التحفيز المهني لهم.

تعليق واحد على “صحيفة غراس ترصد ازدحاماً أمام “أشياب خليص” .. والأهالي يطالبون بزيادة الضخ

ابوحسام

غني ياليل مطولك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *