صرح مدير مكتب تعليم خليص الأستاذ أحمد بن مهنا الصحفي لصحيفة غران الإلكترونية ، أن مشروع ترميم مدرسة موسى بن نصير يعد من المشاريع التي صنفت تحت إسم (مشاريع متعثرة ) ، وتم عرضها على أمير المنطقة .
ومن ناحية أخرى قام المحافظ بتشكيل لجنة لمناقشة المشروع المتعثر وإيجاد حل سريع لها ، و”أوضح” بن مهنا أنه تم سحب المشروع من المقاول وسيطرح خلال الفترة القادمة للمناقصة من جديد .
ومن مصادرنا الخاصة التي تفيد أن مدير المدرسة الإبتدائية تقدم بطلب إعفائه من إدارة المدرسة التي يديرها ، وربما يعود السبب في ذلك للحرج الشديد الذي يواجهه من أولياء أمور الطلاب إزاء سؤالهم المتكرر عن مدسة أبنائهم …
متى سيبدأ العمل فيها ؟! ، وذلك بعد أن غادرها تلاميذها منذ 4 أعوام تقريباً ، بسبب ترميمها وإعادة تأهيلها .
وتؤكد مصادرنا الخاصة أن المدير سبق وأن تقدم بطلب الإعفاء شفوياً منذ عام ، ولكنه أمام وعود بتسريع عملية ترميم المدرسة ، أُضطر لسحب الطلب على أمل تنفيذ الوعود ، و من ثم تكون عودته وطلابه الى مدرستهم التي ألفها منذ وقت طويل .
وأمام إستمرار الوضع كما هو واستمرار بعض الظروف التي تحيط بالمدرسة ، والتي لم تجد الإهتمام الكافي من الوزارة لحلها ، فقد قرر أن يتقدم بطلب الإعفاء رسمياً ، وذلك إبراء للذمة وعذر للتلاميذ الذين يتكبدون المعاناة من شدة حرراة الصيف .
ويعود أمر المدرسة المتعثرة لوجود خلافات بين المقاول المناط عليه مهمة الترميم والوزارة ، أوقف على أثرها العمل منذ أربع سنوات تقريباً ، وهذه المدرسة تعتبر الوحيدة التي تخدم عدد من أحياء غران وليس هناك بديل قريب منها ، لذا لم يكن هناك خيار لأولياء أمور الطلاب في الحصول على غيرها ، وعليهم أن يقبلوا بالأمر الواقع المؤلم ويرسلوا أبنائهم إلى مدرستهم المسائية البديلة بثانوية غران في منتصف النهار ومع شدة إرتفاع درجة الحرارة ، مما يؤدي إلى ضربات شمس وحالات إغماء في ظل غياب كامل لأولياء أمورهم الذين يعملون في مدن بعيدة عنهم ولا يعودون إلا في نهاية اليوم.
جدير بالذكر أن بعض أولياء الأمور تحدثوا بأن هناك حالة من الغموض تكتنف جميع تساؤلاتهم ، والتي لاتجد صدى بالوزارة .