أثناء رحلتهم للمدينة.. رحالة مكة يستريحون بعسفان ويتعرفون على تاريخها وآثارها

جملة المعالم الأثرية وشكّة المواقع التأريخية البارزة بين مكة والمدينة والتي جسدت تاريخ عسفان وشهدت على أصالته وعراقة ماضيه ، استرعت انتباه الرحالة الأربعة القادمين من مكة المكرمة المتجهين نحو المدينة مشياً على الأقدام وقادتهم للوقوف والتعرف عليها.

وعبر الرحالة وهم : فواز ابو النور وعيسى عسيري وأستاذ العلوم وزغلول عن دهشتهم وإعجابهم بما عرفوا من مواقع تأريخية ذات علاقة بالسيرة النبوية مثل غزوة عسفان وغزوة الحديبية وماء الرجيع وغدير الأشطاط والغميم وضجنان ووادي عسفان ، وأبدوا إعجابهم بقلعة عسفان وآبارها التاريخية وسوقها القديم وبوابتها الطبيعية الشهيرة (ثنية عسفان) ، واستشعروا حجم  المشقة التي تكبدها الأنبياء والرسل في أداء رسالتهم وتنقلاتهم لزيارة البيت العتيق ، والتعب الذي تجرع مرارته الصحابة والتابعين في سبيل نشر الإسلام وبث تعاليمه ، وكذلك معاناة الأجداد في سبيل حصولهم على لقمة العيش الحلال التي تضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة.

واطلع الرحالة على بعض معالم عسفان الحضارية وما حضي به المكان والإنسان من تطوراً ونماء وأمن وأمان في العهد السعودي الزاهر ، واستشعروا الجهود الجبارة التي بذلتها حكومتنا الرشيدة في سبيل تحقيق رفاهية المواطن وفِي تيسير وتسهيل سبل الحج وتحقيق راحة الحجيج.

واتفق الرحالة على أهمية توظيف ثروة عسفان التاريخية والأثرية في سبيل دعم السياحة الداخلية سيما وأن ما يعد من برامج سياحية لزوار جدة ومكة يمكن إثرائها بزيارة مواقع عسفان التاريخية ومعالمها الأثرية ، فضلاً عن إمكانية دمجها وذلك لقرب عسفان من جدة ومكة ومرور شبكة طرق مكة المدينة عسفان جدة عبر أراضيها.

كما أثنوا على حسن استقبال وحفاوة وتعاون المجتمع العسفاني معهم وقدموا شكرهم للأستاذ علي حسن البشري / سناب عسفان وشمال جدة لايف على كرم ضيافته وتسليط ضوء وسيلته وتوثيقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *