أن تُكلف لإدارة جهاز حكومي في وقت أزمة وتنجح في إدارتها فلا جديد في ذلك، بيد أن تنتقل من إدارة الأزمة في زمن وجيز إلى تنفيذ مشاريع وإطلاق مبادرات وإنهاء ملفات كانت عالقة في وحل تدافع المسؤوليات، ورسم خطط، وكسب رضا المستفيدين في هدوء دون ضجيج إعلامي، فهذا هو الجديد، وهذا هو المهندس “عبدالله بن أحمد الغيلاني” رئيس بلدية خليص.
كُلف برئاسة بلدية محافظة خليص مع بدء انتشار جائحة فيروس كورونا وفي وقت كان المجتمع أشد احتياجًا إلى الاستفادة من خدمات الإصلاح البيئي ومكافحة العدوى كالتعقيم والرش الضبابي وإزالة التشوه ورفع النفايات ومخلفات البناء وتحسين المظهر البصري.
لم ينتظر الغيلاني طويلاً حتى أعد خطته التي تمحورت حول : الكوادر البشرية المؤهلة، وتوفير المعدات والآلات، وبناء الخطط، وإعادة التشكيل الإداري، واستحداث الإدارات، وتحديد الأولويات، وبعد توفيق الله كان النجاح حليفه.
وهنا مقتطفات لإنجازات في زمن الأزمات:
* إنشاء ست حدائق نموذجية في أوقات متقاربة توشك على الانتهاء في كل من: “البرزة، غران، أبو حليفاء، الظبية والجمعة، ستارة، والطلعة”.
* تماشيًا مع متطلبات العصر تم استحداث مماشٍ بمواصفات راقية ، كـ : “ممشى الثنية” بمدخل المحافظة الجنوبي، وممشى غران، وممشى السلام.
* سفلتة عدد من الشوارع والطرق وتسوية طرق جبلية في: “البرزة، جليل، الغروف، المغاربة، غران، البريكة، والفج”.
*إنهاء تعثر تقاطع طريق البرزة مع جسر وادي غران في وقت قياسي.
* صيانة وتأهيل عدد من الحدائق ، كـ : حديقة غران العامة، وحديقة أم الجرم.
* تفعيل خدمات المراكز الخارجية وتطويرها وتزويدها بعدد من الآليات والمعدات والأجهزة.
* زراعة أكثر من ألف شتلة ونخلة بالشوارع الرئيسية ضمن حملة “لنجعلها خضراء”.
* تجميل مداخل المحافظة بالمجسمات، وتوسعة البعض الآخر وتشجيرها.
* استدامة حملة معالي الأمين لإزالة التشوه البصري على مدار العام وشموليتها كافة أنحاء المحافظة.
* إطلاق مبادرة ضوئية تمثلت في ألف عامود إنارة خصصت لمراكز المحافظة.
* الربط الشبكي الإلكتروني بين مبنى البلدية ومراكز الخدمات الخارجية.
* مشاركة البلدية في المناسبات الوطنية والاجتماعية.
* في الجانب الوظيفي : تحسين وتجويد العمل الإداري ، كما تم استحداث مركز خدمة عملاء بالمبنى الرئيسي.
* تطوير وتحسين واستحداث صوبات زراعية بمشتل البلدية.
* تنفيذ عدد من مشاريع درء أخطار السيول بـ : “البرزة، الفج، وأبو حليفاء”.
* تطوير واستحداث إدارات كإنشاء إدارة خدمة المجتمع وخدمة الدراسات والعقود.
كل ذلك في ثمانية أشهر، تمت بتوفيق الله ثم بدعم معالي أمين جدة الأستاذ صالح التركي.
وما زال العمل جاريًا في وضع ورسم الخطط المستقبلية التي أقرت التوسع في إنشاء الحدائق والمماشي وشق الطرق وتعبيدها وتجميل المداخل وتأهيل المخططات والأحياء وتحسين البنية التحتية؛ تنميةً للمكان وبناءً للإنسان والقادم أجمل بتوفيق الله.