ونوه د. الرشيدي على أهمية اتباع الحميات الغذائية وتجنب تناول السكر والكافيين، لأنه يجب على الشخص أن ينتبه لما يأكله قبل خلوده إلى النوم، حيث يمكن للمشروبات التي تحتوي على الكافيين أن تسبب مشاكل إذا تم تناولها قبل 10 إلى 12 ساعة من موعد النوم، كما يمكن للأطعمة التي تحتوي على السكر أن تسبب مشاكل بسبب صعوبة هضمها وتوفير جو ملائم للحصول على قسط كافٍ من النوم، فمن المهم أن يكون السرير مريحاً والوسادة مناسبة، وإذا لم يؤد اتباع النصائح السابقة إلى المساعدة بشكل أفضل فذلك يدل على احتمال الإصابة بأحد أنماط اضطرابات النوم، وينبغي عندها مراجعة أخصائي معالجة اضطرابات النوم.
ونصح د. الرشيدي ببذل الجهد بشكل مستمر في سبيل الراحة والاسترخاء قبل النوم، حيث يزيد من احتمالات الحصول على قسط كافٍ ومريح، فاتباع العادات الروتينية السلسة والاسترخاء قبل النوم يرسل إشارات إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للاسترخاء ونسيان التوتر الذي تعرَض له خلال اليوم، وهنالك الكثير من العادات الفعالة التي يمكن اتباعها قبل النوم مثل قراءة كتاب، أو أخذ حمام دافئ، أو ممارسة هواية ما وغيرها، والسعي وراء أي شيء يوفر الراحة للجسم والعقل.