تعتبر شركة القصير الإعلامية رائدة في تصوير الحفلات والمناسبات وحفظ الموروث الشعبي، حيث بدأت الفكرة تتبلور من بداية الثمانينات الهجرية حتى عام 1402 هـ ، حين أطلق أول استديو فوتوغرافي في المملكة لتصوير الشعراء والحفلات وتسجيل المحاورات على الأشرطة المسموعة.
وتعبر من المكتسبات النادرة والثمينة للشركة الان وصول عدد محفوظات الشركة أكثر من ٣٠٠٠٠ حفل مؤرشف منذ إنشائها حتى الآن
وحتى الآن مازالت شركة القصير الاعلامية هذا الاسم الكبير والرائد في مجال الشعر بصفه عامة وشعر المحاورة بشكل خاص تتمتع بحضورها القوي واللافت على المستوى المحلي والدولي وتتمسك بنهجها القوي وتفردها في عالم الشعر ليكون حفظ الموروث والمحافظة عليه هدفها الاول والاخير .