واستخدمت الهيئة البيت التراثي بعد ترميمه، وجهزته ليحتضن عدداً من القاعات والأنشطة، منها: قصة البيت التراثي، ومجلس القهوة السعودية، وركن الطفل، والمكتشف الصغير، وعروض الحرف اليدوية الحية، وغرفة التجول الافتراضي في مواقع التراث، وعرض الأفلام المرئية عن التراث العالمي، وجناح التصوير، وركن لعرض المقتنيات التراثية، وغيرها من العروض الأخرى المتعددة، بالإضافة إلى فعاليات متنوعة تقام في مدد مختلفة. ويقدم البيت خدماتٍ تعريفية بمكوناته من خلال اللوحات التعريفية، واستخدام التقنية المرئية والمسموعة باللغتين العربية والإنجليزية.