نحن نستطيع .. فقط لنبدأ

كثير مما سأتناوله في هذا المقال هو عبارة عن مرئيات ، وجدت أنني كمواطن –  وأنا أول المعنيين بذلك – لا ينقصنا حولها ثقافة ولا قناعة، وإنما فقط بداية جادة بدون خجل، كما أن بعضها الآخر موجه للمسؤولين في الجهات المختصة ، اللذين أجزم أنهم على علم ودراية وخبرة بمعظمها أكثر مني ، وأنهم يستطيعون فعلها وأكثر من ذلك، ولكن أيضاً لا ينقصهم شيء ، فقط نحتاح منهم البداية الجادة في التنفيذ.
 
– نحن نستطيع وبإمكاننا زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة والصلاة في الحرمين الشريفين على الأقل مرة واحدة كل شهر، ففي أوروبا نقطع المسافات الطوال من بلد إلى بلد ومن مدينة لأخرى من أجل بحيرة أو شلال أو مطل جبلي، أو غير ذلك.
 
–  تستطيع الجهات المختصة للشوارع الداخلية في المدن أن تختصر كثيراً من مساحات الميادين ( الدوارات ) والأرصفة موضحة عليها طرق السير لكل إتجاه ، بدلاً من المساحات الواسعة للشوارع ، مما يتيح للمتهورين تجاوز السرعة المسموح بها ، والاستفادة من باقي المساحات بأي أمور أخرى نافعة.
 
–  نستطيع إتباع أنظمة الجهات المختصة خاصة في السير المروري للسيارات وللمشاة ، ولا ينقصنا شيء ، ولا نسمع لمقولة أنها مسألة ثقافة تحتاج إلى وقت ، فالوقت متاح والثقافة موجودة ، ولا هي مسألة قناعة ، فالجميع مقتنع بالأنظمة ووسائل السلامة ولكن ينقصنا البداية في التنفيذ فقط.
 
– نستطيع عندما نقود السيارة ، أن نصل – بعد مشيئة الله – للمكان الذي نقصده في الوقت المحدد في ضوء (السرعة المحددة).
 
– نحن نستطيع : أن نقلل من تكدس العمال العجيب والغريب الذي لدينا فنجدهم في كثير من المنشآت لا داع لاستقدامهم، ويمكن الاستغناء عنهم بوجود عدد من البدائل ، مثلاً :
* في محطات البنزين، يمكن لسائق المركبة تعبئة خزان الوقود بنفسه.
* في ألعاب الملاهي، الزائر يضع النقود بنفسه في اللعبة التي يرغبها، فتشتغل آلياً.
* في الشركات والمؤسسات ، استخدام القاطرات المساندة لمعظم المركبات ، فتقل عدد المركبات وينخفض عدد السائقين.
 
– نستطيع أن نقلب حقيقة أن التحية بـ (الهاي) عند الغرب للأسف أكثر من التحية بـ ( السلام عليكم ) بين بعضنا البعض (هناك) حتى في المصعد!
 
– نستطيع احترام النظام حتى في اصطفاف طابور السوبرماركت ، أو الاستقبال في العيادات و المستشفيات بدلاً من سؤال الموظف ( مين الأول؟ )، فهو أمر لا يحتاج إلى دراسة ولا ثقافة ولا قناعة وإنما أيضاً إلى تنفيذ وبداية فقط.
 
– أخي المسافر تستطيع أن تراقب أولادك ولا تترك لهم الحرية في متابعة قنوات التلفاز بالفندق.
 
– استطعنا ولله الحمد أن نجعل المرأة في بلادنا هي فعلاً ( ليٓدِز فيرست ) عكس ما يتصوره البعض، فهي دائماً الأولى في تعامل الناس تجاهها في بلادنا احتراماً لها ولقيمتها التي صانها ديننا الحنيف.
 
– يستطيع المواطن أن يستشعر نشوة العودة للوطن التي لا يضاهيها أي نشوة مهما كانت متعة السفر، فهي اللذة الحقيقية لكل أوقات السفر .
 
– نستطيع في السفر أن نستشعر أن خير ونيس لنا هي الأذكار المباركة صباحاً ومساءً فلا تشعر بخوف ولا ضيق.
 
– يستطيع المسافر ألا ينس الدعاء لكل من يعرف ابتداءً بالأقربين الأحياء منهم والأموات، ومن لا يعرف لعموم المسلمين وللجنود الأبطال المرابطين ، فدعاء المسافر مستجاب بإذن الله.
 
– أخيراً و أولاً و دائماً، نستطيع بل يجب أن نحمدالله عز وجل ونشكره على أفضل وأكبر نعمة منّ بها علينا وهي نعمة الإسلام وأن جعلنا من المسلمين ، نسأله عز وجل الثبات عليه ودوام الشكر له.
 
عيد سمران المرامحي
 
مقالات سابقة للكاتب

4 تعليق على “نحن نستطيع .. فقط لنبدأ

ابو رواد

رائعة كروعتك ابا فارس. حفظك الله ورعاك.

عيد سمران

تسلم الله يسعدك أخي أبا رواد

نواف، عبيدالله الشيخ

كلام جميل ونظره رائعه… وفقك الله لكل مايصلح الحال

ظافر المرامحي أبو هاشم

فعلا نحن نستطيع متى ما أردنا التغيير
مقال رائع بروعتك أبا فارس
سلمت أناملك التي خطت هذا الكلام الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *