ويقول الدكتور “فينوغرادوف”: “تعتمد سرعة الشفاء بعد الجلطة الدماغية على درجة تلف الدماغ. كلما كانت مساحة الضرر أكبر، زادت صعوبة عملية إعادة التأهيل. تعد حالة الأوعية الدموية والعمر ونمط الحياة مهمة أيضاً، كما أن من بين الأسباب الرئيسة، ارتفاع ضغط الدم وتصلُّب الشرايين؛ ما يؤثر كثيراً في مرونة ونفاذية الأوعية الدموية؛ لأنه بمرور الوقت، تزداد سماكة الجدران وتفقد قدرتها على تحمُّل الضغط؛ ما يؤدي إلى تمزقها أو انسدادها”.