ولم تستطع السلطات المحلية احتواء الحرائق التي اندلعت في 3 مناطق في باسيفيك باليساديس، وهو حي يشتهر بإقامة المشاهير والأثرياء، وحريق إتون بالقرب من باسادينا، وهيرست في سيلمار في وادي سان فرناندو شمال غرب لوس أنجلوس، وذلك بعد أن أعاقت الرياح العاصفة جهود المكافحة.
ووفقًا لما نقلته “رويترز” عن المسؤولين المحليين، فقد تسببت الرياح في استحالة تقديم الدعم الجوي لعمليات مكافحة الحرائق؛ ما وضع أنظمة المياه البلدية تحت ضغط هائل.
وأظهرت الصور مشاهد حابسة للأنفاس للحرائق التي اشتعلت في المباني، والغابات، وسفوح التلال.. فيما اصطبغت السماء باللون البرتقالي والدخان، كما ازدحمت الطرق السريعة بسيارات السكان الذين تم إخلاؤهم من مناطق الخطر.
وأعلن حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم حالة الطوارئ، فيما ألقى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب باللوم على سياسات “نيوسوم” البيئية في الكارثة التي لحقت بالولاية، وذلك في منشور له على منصة “تروث سوشال”.