وقال نستعدّ لرمضان بتهيئة النفس، ونقاء القلب، وإنعاش الروح؛ وتتهيأ النفسُ بتخفيف الشواغل، وتصفية الذهن، فراحة البال تجعل الذكر أحلى والتسبيح أعمق، وتمنح الصائم لذّة في التلاوة، وأُنْسًا في قيام الليل، والنفس إذا استراحت استنارت، وإذا هدأت أقبلت، وإذا أقبلت ذاقت حلاوة الإيمان.