يوم التأسيس .. وثلاثة قرون

تختزل الشعوب فخرها وعزها وانتصاراتها في يوم واحد.. 

يرفل المجتمع فيه بكل فئاته في ثوب الفرحة والعز..

لكن ونحن على هذه الأرض المباركة كيف نختزل فخرنا؟

كل يوم يمر على وطني، مملكتي الحبيبة، نرفل في ثوب الإسلام والسلام، ثوب الأمن والأمان، فخر من وراء فخر، وعز من وراء عز.

ما أن ينتهي موسم من مواسم الأمجاد، إلا ويردفه موسم، بل مواسم تسطر سطورا جديدة يتغنى بها الإنسان السعودي.

ولكن أن يخصص هذا اليوم للاحتفال بيوم التأسيس، فهو قصيدة الوفاء التي نهديها لمؤسس وقائد قلّ أن يجود الزمان بمثله.

نحتفل بتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد محمد بن سعود، هو صورة من صور الوفاء، وسطر من سطور الفخر.

يوم التأسيس نبع لا يغيض ماؤه، سؤدد وإرادة قوية تشربتها الأجيال وراء الأجيال عبر ثلاثة قرون، لتحول هذه الصحراء إلى رمز للعلا والمجد.

ثلاثة قرون سجلت فيها المملكة – قيادة وشعبا – إنجازات داخلية وخارجية، اشرأبت لها أعناق العالم.

ثلاثة قرون، وموجات المد تتعاقب على هذه الأرض، ومع كل موجة تقف هذه الأرض – حكومة وشعبا – لتقول كلمتها، كلمة يسجلها لها التاريخ بحروف من ذهب.

يوم التأسيس، المرجع التاريخي الذي يشير إلى قدرة الإنسان السعودي على التغيير، على الرقي، وعلى القيادة في كل مجال.
نستطيع اليوم أن نرى تلك القمم العالية التي ارتقينا إليها -قيادة وشعبا.

دمت، يا وطني، عطر الثرى، واسع الرؤية، نبراسا للخير.

✍️ أمل عطية

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *