كن أنت ولا تكن هم

عقدة أتعبتنا وأرهقتنا، تدور خيوطها في أغلب المجالس على اختلافها عن بعضها، فالكل يعلم بأن إرضاء الناس غاية لا تدرك، فهل يعقل بأن يخسر الإنسان حلمه ويترك رغباته من أجل إرضاء الناس !

فالكل منا يرغب الظهور بالشكل الذي يعجبه ويرغبه، لكنه يخشى من ردة فعل الناس وكلامهم، وبذلك يخسر رغبته بالشكل الذي أراده ..

هل تعلمون ..؟
بأن كلام الناس لا يسمن ولا يغني من جوع ..!

فمعظم البشر أصبح شغلهم الشاغل هو تتبع عورات الناس وعيوبهم، وانتقادهم سواء كان ناجحاً أم فاشلاً، فمن يتحدث بالسوء فهو ناقص أساساً، فقد تتبع عيوب الآخرين وترك نفسه التي يجب أن يقومها على عدم التدخل بشؤون الآخرين ..

لا تهتم لما يقال عنك وبما يتغنون عنك وعن كل ما يخصك، فأنت تعرف نفسك وتثق بما تقدمه للحياة، ولا تقلل من قيمتك وقدراتك وإمكانياتك، فمحاولة إرضاء الجميع هو بداية الفشل ..

افعل كل ما أنت مقتنع به، فمن ظن أنه يسلم من كلام البشر فهو واهم ..

فهذا شأنهم وهذا منهجهم، ولا تتنازل عن عاداتك وتقاليدك من أجل إرضائهم، ألم تعلم أنهم قالوا عن الله عز وجل : ثالث ثلاثة !
وقالوا عن سيد البشر ﷺ : ساحر ومجنون !
فما ظنكم بالله عليكم بمن دونهما ؟!
كلما تكلموا عليك ابنِ لك سلما ترتقي وتعلو عنهم حتى يروك في القمة وتراهم أنت في القاع ..

سامر المزي

مقالات سابقة للكاتب

4 تعليق على “كن أنت ولا تكن هم

سميرة أبو الهاشم

مقولة رائعة جدا أحسنت واتميزت في انتقائها ..
في هذا الزمن أصبح الكل شغلهم الشاغل أراء الناس والمظاهر الا من رحم ربي..
بارك الله لك وفيك وجعلك مباركا أينما كنت ووفقك لما يحبه ويرضاه…..

.

عبدالرحيم

هذه المنشورة لا توجد فيها اضافة حقيقة وواقعية وكأنها مثل النصائح ولو تم الاكتفاء فقط بعبارة واحدة كانت كافية.
ثم اختلف معك في وجهتك بأنه كل انسان يجب ان يكون كما هو بدون النظر الى وجهات الآخرين كيف؟!

غير معروف

ان كان فعل المرء وفق شرع الله فليفعل ويدع كلام الناس ..فمن كان همه مرضاة الله ..كفاه الله ..بل يزرع محبته في قلوب الناس

اما ان كان فعل المرء مخالف للشرع …فكلام الناس هنا في مصلحتك أيها المرء لعلك تراجع نفسك وتقومها

لذا مثل هذه المقالات من المقالات ذو حدين والاغلب يستخدم في الهوى

غير معروف

الله يسعدك كلام موزون وإلى الأمام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *