وعلى الرغم من بدء العلاج التقليدي الذي شمل مضادات الغدة الدرقية وجرعات وريدية عالية من الاستيرويد على مدى شهرين لم يطرأ أي تحسن على حالة المريض، بحيث استكمل الفريق الطبي خطواته والبدء في استخدام أول علاج بيولوجي معتمد في المملكة لهذا النوع من الحالات، وطبق لمدة 7 دورات وشهد المريض تحسنًا ملحوظًا في حالته، وعادت حدة بصره إلى طبيعتها وانخفض جحوظ العين بشكل كبير.