جمعية مساجد خليص

في إنجاز جديد يضاف إلى رصيدها الحافل بالتميّز، حققت جمعية مساجد خليص المركز الأول في فئة المساجد ضمن جائزة إحسان للعمل الخيري بنسختها الثانية، مؤكدة مكانتها كأحد النماذج الوطنية الرائدة في خدمة بيوت الله والعناية بها.

وتعد جائزة إحسان من أهم الجوائز الوطنية التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الجودة والتميز في القطاع غير الربحي، وتشجيع الجمعيات على تطوير أدائها المؤسسي والالتزام بأعلى معايير الحوكمة والاستدامة.

وقد خضعت جمعية مساجد خليص لتقييم دقيق شمل الحوكمة، والكفاءة التشغيلية، والأثر المجتمعي، والاستدامة المالية، مما أهلها لحصد هذا التقدير الرفيع.

“هذا الفوز هو تتويج لمسيرة عمل جماعي مضنٍ، تضافرت فيه جهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع العاملين والداعمين، وهو حافز لمزيد من العمل المخلص لخدمة بيوت الله وتعزيز دور المسجد في المجتمع.”

إن هذا الإنجاز يعكس التزام الجمعية بقيم الجودة والإبداع في العمل الخيري حيث “نسعى باستمرار إلى أن تكون مساجدنا منارات هداية وعطاء، وسنواصل تطوير خدماتنا وتوسيع نطاق أثرنا بما يتواكب مع تطلعات المجتمع ورؤية المملكة 2030.”

منذ تأسيسها، أولت جمعية مساجد خليص عناية خاصة بصيانة المساجد وتأهيلها وتجهيزها، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية تهدف إلى تفعيل دور المسجد كمركز ثقافي واجتماعي، مما جعلها تحظى بتقدير المجتمع المحلي وشركاء النجاح من الجهات الرسمية والخيرية.

ويمثل الفوز بجائزة إحسان محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ودليلاً على أن الالتزام بالحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي يمكن أن يحقق نتائج نوعية تسهم في رفع كفاءة العمل الخيري، وتعزز من دوره الحيوي في خدمة المجتمع.

ومع هذا التتويج، تواصل جمعية مساجد خليص التزامها الراسخ برسالتها السامية، ماضيةً بكل عزم وثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً لبيوت الله، وخدمة المجتمع بما يليق بجلال المهمة وعظمة الرسالة.

 

 خالد بن رجاء الله الصعيدي الحربي 
المدير التنفيذي لجمعية مساجد خليص

مقالات سابقة للكاتب

8 تعليق على “جمعية مساجد خليص

عبدالرحيم بن مهنا الصحفي

عندما تكون الإدارة مميزة والمدير فاعل مؤثرة تكن النتائج كذلك

عبدالرحيم بن مهنا الصحفي - أم الجرم

عندما يكون أداء الإدارة التنفيذية متقن ومديرها فاعل متميز تكن النتائج كذلك

غير معروف

من إنجاز إلى إنجاز ومن تنيز إلى ابداع اباعبدالرحمن وفقك الله ونفع بك … نعم الرجل ابا عبدالرحمن

عطيه الصحفي أبو معتز

نتقدم بأخلص التهاني والتبريكات لجمعية مساجد خليص لفوزها المُشرّف بالمركز الأول في فئة المساجد بجائزة إحسان للعمل الخيري بنسختها الثانية. هذا الإنجاز الوطني ليس غريبًا على جمعية عُرفت بسمو رسالتها، وإتقانها في خدمة بيوت الله، وحرصها على العناية بالمساجد في محافظة خليص.

ولا يسعنا في هذه المناسبة إلّا أن نُضيء على الدور الرائد للأستاذ خالد الصعيدي، الرجل الذي حمل على عاتقه منذ البداية همّ خدمة المجتمع وبناء مؤسسات خيرية راسخة. فبفضل من الله ثم رؤيته الثاقبة وعزيمته التي لا تعرف الكلل، وجميع أعضاء مجلس الإدارة كان لهم الفضل في تأسيس جمعية مساجد خليص وتوجيهها نحو مسار التميز، حتى أصبحت نموذجًا يُحتذى في العناية بالمساجد وصيانة ملحقاتها.

ولم يتوقف عطاء الأستاذ خالد وزملائه الموقريين عند هذا الحد، بل امتدّت بصماتهم الخيّرة ليشكلون علامة فارقة في تأسيس وإدارة جمعيتي بر خليص وعطاء، حيث أرسو قواعد العمل المؤسسي القائم على الحوكمة والاستدامة، وساهم في تصميم مبادرات نوعية تركت أثرًا ملموسًا في حياة المجتمع. جهودهم هذه لم تكن سوى انعكاس لإيمانهم الراسخ بأن العمل الخيري رسالة سامية تحتاج إلى إخلاص التخطيط، وإتقان التنفيذ.

هذا الفوز الرفيع هو تتويج لمسيرة عطاءٍ بدأها الأستاذ خالد الصعيدي برفقة فريق عملٍ وَحَّدَ الجهود بين مجلس الإدارة والعاملين والداعمين، فجسّدوا معنى العمل الجماعي الذي تُشرّف به الوطن. ونحن على ثقة بأن هذا الإنجاز سيكون دافعًا للمزيد من الإبداع، وصولًا إلى تحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030 في تعزيز دور القطاع غير الربحي.

أدام الله هذه المسيرة المباركة، وحفظ قادة العطاء مثل الأستاذ خالد الصعيدي، الذين جعلوا من العمل الخيري نهج حياة، ومن الإنجاز عنوانًا لمسيرتهم. مبارك للجميع، والمستقبل بإذن الله أفسحُ وأجمل!


*”التميزُ ليس صدفة، بل هو ثمرة رؤيةٍ تُخطط، وإرادةٍ تُنفذ، وقلوبٍ تُخلص.”*

عمر الصعيدي

لا جديد
فهو المميز دوما

ابراهيم مهنا

عندما يقوم بالعمل التنظيمي والتنفيذي فريق متمكن ويوافقه توفيق الله فستكون النتائج دائما متنيزة
واذا كان قائد الفريق قامة ادارية كالأستاذ خالد الصعيدي فالجودة من أهلها وفريق العمل بجمعية مساجد خليص كله جودة وتميز
بارك الله جهودكم أخي أبا عبدرالحمن وزادكم توفيقا

أحمد بن مهنا

خير يبعث على السرور والشكر للقائمين على الجمعية وعلى شكر ﷲ الوافر لما هيأ لمساحد محافظتنا بهذه الجمعية من الرعاية الخاصة الطيبة .. وأبارك لمجلس إدارتها هذا النجاح وحصول الجمعية على المركز الأول في هذا التقييم ، وأرجو أن يكون هذا الإنجاز من عاجل بشراهم..
كم أشيد جدا بخبرات ومهارات مديرها الأستاذ الفاضل خالد الصعيدي الذي قادها للحصول على الإنجاز .

عبدالرحيم المغربي

انجاز غير مسبوق ومميز من رجل الخبرة والتميز في فن الإدارة .
مع نخبة من رجال العطاء والتطوع في مجلس الإدارة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *