أولادنا .. هل أدينا حقوقهم علينا ؟!

بابا أنا أحبك… 
هل أنت تحبني؟

مثل هذه العبارة وغيرها كثير يلفظ بها فلذات أكبادنا لتنزل على قلوبنا بردا وسلاما… 

فتقف متأملا أيها الأب سائلا نفسك: ما عساني قد نصحت لأبنائي وأحسنت لهم!! يالله هل أعطيت أولادي نصيبهم من خالص الرعاية أم شغلت عنهم؟

إن أخذهم لأماكن اللعب والمطاعم وشراء الدراجات وغيرها من الإلعاب لهم جزء من إسعادهم وإدخال السرور عليهم… 

ولكن أيها الحبيب تعاهد الأولاد وحسن تربيتهم مشروع عظيم يحتاج جهد كبير 
وعلينا أن نصبر عليهم ونتقرب إليهم ونعرف حاجاتهم وإياك وكثرة الصوارف عنهم….

وتأمل إهتمام الشرع بهذا الجانب وكثرة الأدعية  الواردة في صلاح الذرية …. 

وقفة : 

قال تعالى(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )

4 تعليق على “أولادنا .. هل أدينا حقوقهم علينا ؟!

مصهلل

مميز يا ولد الربوه
موضوع يستحق الاهتمام والتأمل ويدعو للتدارك في تربية الابناء
اسأل الله ان يصلح احوالنا

المقلع

كل هذا الكلام عارفينه فنحن عندنا اهم شي التسمين و التغذية و البسطة اما التربية فالحمد لله الشوارع جالسة تربي و المدرسة و الاصحاب ماقصر ايضا مشاركة في التربية و الاب متكي في الاستراحة و الام شايلة طارها و مدورة الفرح وين و البنت جالسة على الواتس و تويتر و جالسة تغرد و تروت ..و الدعوة مقلوبة..
على فكرة ما تلاحظون ان شكيل من يوم دخل رمضان هجد لا حس و لا خبر …. غريبة شكله مصفد مع المرده لكن الله يعينكم علية في شوال

4u

شكيل محظوظ يامقلع
يشكرك تهدي له الحسنات
لبوس الضغاين لها مخلع
صايم مصلي يبا الجنات

المقلع

و الله كلنا يا ابو اربعة نبغى الجنات في رمضان و في غير رمضان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *