وأوضح أن هذا الشعور يتجلى بأشكال متعددة، قد لا تُقال صراحة، لكنها تفهم من النظرات المتعالية أو الضحك الساخر أو النبرات المحتقرة، مؤكدًا أن التفاخر قد يُمارس باسم الدين أو تحت غطاء النصح، إلا أنه في جوهره كِبر صريح وازدراء للناس، وقد سلك أصحابه طريق إبليس.