رثاء في فقيدنا الغالي عبد اسلام (أبو فواز)

إنا لله وإنا إليه راجعون.

رحل عنا عبد السلام الصحفي، وتركنا في حزن عميق. ها هي الكلمات تتدفق لتعبر عن فاجعة الفراق، فتعالوا نرثيه برثاء يعبر عن حزننا جميعًا:

رَحَلَ الإِمَامُ وَخَلَّفَ فِي القُلُوبِ أَلَمَا
وَأَثَارَ فِي نُفُوسِنَا حُزنًا يَعُمُّ الْأَمَمَا

عَبْدُ السَّلَامِ الصَّحَفِيُّ قَدْ رَاحَ عَنْهُمُ
صَوْتُ الْحَقِّ وَالْإِيمَانِ يَهْتَزُّ وَيَنْدَمِي

مُؤَذِّنٌ فِي بَيْتِ اللَّهِ قَدْ رَفَعَ الصَّدَا
وَأَذَّنَ لِلصَلَاةِ الْخَيْرِ وَاسْتَقَامَ الْقِيَمَا

كَانَ لِلْقُرْآنِ حَامِلًا وَكَانَ لِلْحَقِّ دَاعِيًا
وَكَانَ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْحَقِّ مُقَامًا وَمُحْتَكَمَا

رَحَلَ عَنْ دُنْيَانَا وَتَرَكَنَا فِي حُزْنِنَا
وَبَقِيَتْ ذِكْرَيَاتُهُ فِي القُلُوبِ تَلْتَثِمُ

سَيَبْقَى صَدَاهُ فِي الْأَذَانِ مُرْتَفِعًا
وَيَبْقَى لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَوْقِفٌ وَمُقَامُ

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
وَنَحْسَبُهُ عِنْدَ رَبِّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْمُتَّقِينَ.

تعليق واحد على “رثاء في فقيدنا الغالي عبد اسلام (أبو فواز)

أبو نافع الحربي

اسال الله العلي العظيم ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *