قدّم استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر، إيضاحات طبية توعوية حول أبرز الأسئلة الشائعة عن تضيق الشرايين التاجية، مؤكدًا ضرورة تصحيح عدد من المفاهيم المتداولة بين المرضى.
وأوضح الدكتور خالد النمر في تغريدة على حسابه في “إكس” الإجابة على أبرز 10 أسئلة ذهبية عن تضيق الشرايين التاجية وجاءت كالآتي :
س١ :يا دكتور عندي تضيق 60% في أحد الشرايين التاجية… هل يمكن إزالته نهائياً؟
ج١: لا؛ فالدهون داخل الشريان لا يمكن “كشطها” أو إزالتها.
س٢: هل يمكن إيقاف تطوّر التضيق وجعله أكثر أماناً ولا يسبب جلطة مستقبلاً؟
ج٢: نعم…وهذا هو الدور الحقيقي لأدوية الكوليسترول؛تُثبّت اللويحات الدهنيةوتمنع تمزقها وتقلل احتمال الجلطات.
س٣: هل أدوية الكوليسترول تُؤخذ لفترة مؤقتة؟
ج٣: لا… تُؤخذ مدى الحياة، لأن سبب المرض مزمن وليس مؤقتاً.
س٤: هل توجد طرق أخرى غير أدوية الكوليسترول لإزالة الدهون من الشرايين؟
ج٤: لا يوجد وأصلاً أدوية الكوليسترول لا تُنظف الشرايين بل تمنع زيادة الترسب وتجعل التضيق أكثر استقراراً وأقل خطورة.
س٥: هل القسطرة القلبية تُسلّك الشريان وتُزيل الدهون؟
ج٥: لا تزيل الدهون، لكنها تضغطها على جدار الشريان لتوسيع مجرى الدم فقط.
س٦: هل تضيق 60% يحتاج دعامة؟
ج٦: في الغالب لا…لكن القرار يعتمد على قياس تأثيره على تروية عضلة القلب.
س٧: إذا لم أضع دعامة، هل أكون عرّضت نفسي للخطر؟
ج٧: لا…وضع الدعامة دون وجود نقص تروية مُثبت لا يحمي من الجلطات ولا يطيل العمر، بل قد يزيد المخاطر دون فائدة.
س٨: هل شدة الألم تعني أن التضيق أخطر؟
ج٨: لا….شدة الأعراض لا تعكس دائماً شدة التضيق؛ أحياناً تضيق بسيط يسبب أعراضاً قوية، وتضيق شديد يكون صامتاً.
س٩: هل نمط الحياة وحده يكفي دون أدوية؟
ج٩: لا يكفي…نمط الحياة ضروري جداً لكنه لا يُغني عن أدوية الكوليسترول عند وجود تضيق مثبت.
س١٠: ما هو الأخطر في تضيق الشرايين: نسبة التضيق أم استقراره؟
ج١٠: الأخطر هو عدم استقرار التضيق وليس نسبته.
تضيق مستقر بنسبة 60% أقل خطورة من تضيق غير مستقر بنسبة 40%.
الشاهد:
الهدف ليس فتح الشريان بأي ثمن،
بل منع الجلطة وحماية عضلة القلب، وتحسين جودة الحياة.