‏من أكلة مغمورة .. إلى براند عالمي

🖋️‏العام السابع عشر لمهرجان الكليجا في مدينة الإبداع. ‏يصعب على من يكتب أن يتحدث عن كمية الجماليات التي يحتويها هذا المهرجان. ‏مع أن بريدة تزخر بمواقع أينما ذهبت تجدها مكتظة بالحضور؛ إلا أنك تندهش أكثر حينما تقترب من موقع مهرجان الكليجا ببريدة. ‏زحمة .. زحمة .. زحمة ليس في الحضور اللافت .. ولكن في الإبدعات التي تجدها في مختلف صالات وأركان وأجنحة المهرجان. ‏حناجر شباب بريدة .. أسر منتجة .. أهازيج جذابة .. صغار وكبار رجال ونساء؛ تنظيم يفوق الوصف؛ وتنوع في المعروضات تلبي جميع الرغبات. ‏وفوق هذا كله ( هذا العام 17 ) هناك حضور دولي من تركيا ومصر والمغرب وسوريا وغيرها .. تعرض منتجاتها التي تنسجم وطبيعة مهرجان الكليجا. ‏وجَدَت عدد من الأسر والأفراد دعما كبيرا من حضور المهرجان ؛ بل تأسست مؤسسات وشركات من بركات هذه الأكلة العجيبة. ‏تسويق وتسوق يعجب الناظرين والحاضرين. ‏خلف هذا الإبداع أمير ملهم ( الأمير الدكتور فيصل بن مشعل ) كان خلف هذه الصنعة ودعمها منذ أن كانت فكرة ‏وكل عام له فيها جديد وتجديد يشهد بذلك من كان يعمل في المهرجان خلال السنوات السبعة عشر. ‏رجال وإدارات نحفظ لهم أدوارهم في نجاحات هذا المهرجان. ‏ويبقى أن لمسات الإبداع والإدارة الاحترافية من قبل الغرفة التجارية والصناعية بالقصيم في بريدة خلف ما نشهده من حضور استثنائي في كل جنبات هذا المهرجان الرائع والرائد. ‏يصعب أن تكتب كل ما تريد عن هذه التظاهرة التي تخدم الأسر والأفراد والاقتصاد والسياحة ؛ بل والثقة في أن لدينا كمية من الابداع التي تقدم نفسها لعالمنا حينما تمنح الفرصة والبيئة المحفزة التي تحتضنها (غرفة القصيم) ؛ وليس من سمع كمن حضر. ‏هذه دعوة للحضور لتشاهدوا كمية التجديد في ( المدينة المبدعة ) بريدة. ‏وهنا شهادة من رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال الأستاذ خالد شربتلي ‏الذي أحسن وأجاد واختصر بصدق في توصيفة لما شاهده في جنبات المهرجان. ‏يبدو أن جينات الابداع في البيئة الحاضنة تعدي من حولها ومن فيها . ‏شكرا لكل من عمل وساهم وحضر . أ.د خالد بن عبدالعزيز الشريدة مقالات سابقة للكاتب