أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر الفروق الفعلية بين الحمية الغذائية والرياضة والعلاج الدوائي في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، مؤكدًا أن التأثير الأكبر يتحقق عبر الأدوية المتخصصة.
وبيّن أن الالتزام بالحمية الغذائية يمكن أن يخفض مستوى الكوليسترول الضار بنحو 5–10%، ما يجعلها أكثر تأثيرًا من ممارسة الرياضة وحدها، التي يتراوح معدل خفضها بين 3 و6%.
وأشار إلى أن الرياضة والنظام الغذائي الصحي يظلان ركيزتين أساسيتين لتحسين الصحة العامة وتقليل المخاطر القلبية، غير أن أثرهما في خفض LDL يبقى محدودًا مقارنة بالعلاج الدوائي، لافتًا إلى أن الأدوية الخافضة للكوليسترول قد تحقق انخفاضًا يتراوح بين 30 و85% وفق نوع الدواء والجرعة المستخدمة.