رواجم

“في ظل الأحداث العالمية الراهنة؛ تتجذر فينا قيم الطاعة والولاء ، وتتعمق مشاعر الانتماء والوفاء لولاة الأمر في هذه الدولة المباركة المملكة العربية السعودية، ونصطف جميعاً في خندق واحد للذود عن الدين والمليك والوطن..”

شهُبٌ وربّك كالرواجِم هابطة
قصفت رؤوسَ تآمرات ساقطة

*********

وصقورُ سلمانِ الأبيِّ تجمّعت
صفاً لتردعَ ذي الخلايا الناشطة

*********

ومحمدُ بن الفذّ ليثُ عرينه
فانظر إلى تلك الأسودِ مرابطة

*********

لم نرضَ في شأنِ العقيدةِ شكةً
لا لن تكونَ قوى التكتُّل ضاغطة

*********

يتجمهَرون ويحشِدون جنودَهم
ظنوا لأضغاثِ الخنادق خارطة

*********

إنا جنودُك نأتسي بأوامر الـ
ـمولى نشكّلُ بالتحالف رابطة

*********

نمضي سيوفاً في يمينك واتخذنا
بالشمال دروعَك المترابطة

*********

نحن الذين إذا دُعينا للوَغى
جئناك لبّينا بأيدي باسطة

*********

ونقارعُ الفكرَ المكفرَ والتطـ
ـرُّف والتحررَ لا ادعاءَ مهايَطة

*********

لا ننتمي إلا إلى وطنيةٍ
سمحاء نكتب نهجَنا في يافطة:

*********

“للدين، والوطن المجيد، مليكِنا”
لا نبتغي منكم عليها واسطة

*********

جئناك حباً خادم الحرمينِ لم
نقدم إليك بهمة متثبِّطة

*********

سمعاً لقادتنا الكرامِ وطاعةً
ومدافعين ولا نفارق حائطه

*********

نذراً علينا لن نحيدَ عن الوَلا
وحكومةُ الحرمينِ ليستْ غامِطة

للاستماع 🎧

شعر وإلقاء / أحمد القاري

3 تعليق على “رواجم

عبدالله صالح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على هذه القصيدة الملحمية التي تحكي قصة كفاح وتأسيس دولة وولاء إنسان

كاتب زعل العنزي

الشاعر الأستاذ القدير أحمد القاري وفقه الله
أبدعت شعراً ونظماً، وتميزت أداءً وإلقاءً، استمتعنا بجمال أبيات هذه القصيدة وروعة إلقائك، فلك الشكر والتقدير، ودام لك هذا التألق والإبداع.

عدنان السقاف

إنَّ هذه الأبيات ليست مجرّد نظمٍ للشعر، بل هي «وثيقةُ وفاءٍ» صيغت بمدادِ القلب، ونُقشت على صفحاتِ المجدِ السعوديِّ التليد؛ حيث تتماهى فيها فصاحةُ اللسان مع صدقِ الجَنان، لترسم لوحةً من الالتفاف الشعبي حول القيادة الحكيمة في وجه كل عاصفة.

لقد استطاع الشاعر أن يحوّل «الرواجم» من مجرد قذائفَ مادية إلى شهبٍ معنوية تحرق زيف التآمرات؛ معلنًا بملء الفم أن الوطن عصيٌّ على الانكسار، محاطٌ بسياجٍ من صقور «سلمان» وبأس «محمد»، في تلاحمٍ فريد يجعل من الشعب سيفًا في يمين الدولة ودرعًا في شمالها.

هذا النص هو تجسيدٌ حيٌّ لمعنى «الوسطية» والاعتدال؛ فهو يرفض الغلو بقدر ما يرفض التحلل، متمسكًا بالثوابت الأصيلة، ومرسخًا لمفهوم المواطنة الحقة التي تضع الدين والمليك والوطن فوق كل اعتبارٍ ومزايدة.

بارك الله في هذا النبض الوطني الشامخ، وفي الحنجرة التي صدحت بالحق شعرًا وشعورًا؛ لتظل المملكة العربية السعودية دائمًا منارةً للأمن، وحصنًا للدين، وقلعةً للولاء لا تطاولها الأوهام.

عدنان السقاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *