اعتياد الأمن والأمان

🖋️ ‏لا يمكن لشخص أن يعبر عن أهمية وأولوية الأمن في الحياة.

‏ولأن هذا المعنى لصيق بكل ما يحيط بالإنسان .. أصبح معتادا عليه.

‏هذا الشعور بالأمن والأمان لا يقدر بأي ثمن مهما كان.

‏أن تدخل بيتك وأن تخرج منه .. وأن تذهب لعملك وأن تعود إليه .. وأن تأوي إلى فراشك وأن تقوم منه .. وأن تذهب لتشتري حاجاتك وحاجيات بيتك .. وأن تجد أصلا ما تأكله وما تشربه .. هذا بحد ذاته من نعم الأمن في الحياة .. وأن ترتفع مستويات وقيم المعيشة في مشارق الأرض ومغاربها .. بل حتى في أكثر بلاد الأرض غنى ورفاهية .. 

ونحن لم نشعر بشيء من ذلك الارتفاع وذلك القلق .. أليس هذا وكل ذلك نعم تستحق الشكر؛ وأن يلهج اللسان والجنان وتجسد الأركان حقيقة الشكر لهذا الأمن العظيم بكل معانيه في وطننا ..!!

‏هذا (الرفاه الأمني) لم يأت من فراغ ؛

‏إنه من سياسة رشيدة وقيادة راشدة ؛ وخطط حكيمة ؛ وقبل ذلك وبعده ؛ إنه من إيمان يخالج قلوب المواطنين الذين تغص بهم بيوت الله ليلا ونهارا ؛ ونساء يرفعن أكفهن في الليل والنهار يستغثن بالله ( أن يديم الأمن والأمان على قبلة الإسلام والمسلمين ).

‏من أعظم (مقامات العبودية) أن يستشعر الناس هذا المعنى في حياتهم.

‏أن يكون لديهم اليقين بأن الذي منحهم هذا الأمن قادر على أن يسلبه منهم.

‏ومن عظيم مظاهر الأمن أن يتم سحق أعدائك وأنت تتقلب في نعم الله

‏ليلا ونهارا ..!!

‏في ظل هذه الظروف التي يعيشها عالم اليوم من تدهور في مختلف مجالات الحياة .. في حين أننا نعيش

‏كل معاني الاستقرار واللحمة والوحدة

‏هذا بحد ذاته من أعظم آلاء الله وآياته

‏التي تستحق منا أن نلهج دوما وعلى كل حال بشكره والثناء الكثير عليه

‏والقرب منه والدعاء لكل من كان سببا في هذا الأمن العظيم الذي مهما قلنا وفعلنا من أجل شكره لن نحصيه.

‏اللهم اجعل من (عادة الأمن) فينا عبادة لنا؛ نكون فيها أكثر حمدا وشكرا ورضى وقربا وقبولا منك يا أرحم الراحمين .. وهيء لنا دوما وأبدا لنا من أمرنا رشدا.

‏✍️ خالد الشريدة .. بريدة

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *