حذّر تقرير طبي حديث من الاستخدام غير الصحيح لأدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون GLP-1، مؤكدًا أن سوء الاستخدام قد يقلل فعاليتها ويؤدي إلى مضاعفات صحية. ورصد التقرير خمس أخطاء شائعة يقع فيها المستخدمون.
وبحسب ما نشره موقع “فوكس نيوز”، تشهد هذه الأدوية انتشارًا واسعًا عالميًا، بعدما طُوّرت في الأصل لعلاج مرضى السكري، قبل أن تتحول إلى خيار شائع لفقدان الوزن وتحسين صحة القلب والكلى.
وأوضحت الدكتورة مينا مالهوترا، المتخصصة في الطب الوظيفي، أن هذه العلاجات حققت نتائج صحية ملحوظة، خاصة لمرضى السكري، لكنها شددت على أن استخدامها لا يقتصر على أخذ حقنة فقط، بل يتطلب التزامًا بأسلوب حياة متكامل.
أبرز الأخطاء الشائعة:
تجاهل نمط الحياة الصحي:
البدء بالأدوية دون تحسين النظام الغذائي. وينصح الخبراء بزيادة تناول البروتين والألياف لتقليل الجرعات والحد من الآثار الجانبية.
غياب الإشراف الطبي:
الحصول على الأدوية عبر الإنترنت دون متابعة طبية، ما قد يؤثر على النتائج ويزيد من المخاطر الصحية.
نقص البروتين:
تقليل السعرات دون تعويض البروتين يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية بدلًا من الدهون.
التسرع في زيادة الجرعات:
رفع الجرعات بسرعة بحثًا عن نتائج أسرع، بينما الأفضل هو التدرج والصبر لتحقيق نتائج آمنة.
سوء التعامل مع الآثار الجانبية:
مثل الغثيان والإمساك، والتي يمكن تخفيفها عبر وجبات صغيرة، وتقليل الدهون، وزيادة السوائل والألياف، مع إمكانية استخدام الزنجبيل لتخفيف الغثيان.
ويؤكد التقرير أن الانتشار المتزايد لأدوية GLP-1 يعكس تطورًا مهمًا في علاج السمنة، لكنه في الوقت نفسه يبرز ضرورة الاستخدام المسؤول، حيث يظل النجاح مرهونًا بالجمع بين العلاج الدوائي والتغذية الصحية ونمط الحياة المتوازن.