كشف تقرير صحي أن داء السكري من النوع الثاني لا يظهر بشكل مفاجئ، بل يتطور تدريجيًا عبر علامات جسدية تعكس اضطراب تعامل الجسم مع الجلوكوز، محذرًا من تجاهلها لما قد تسببه من مضاعفات خطيرة.
وأوضح التقرير المنشور في موقع Health أن هناك 9 مؤشرات شائعة يمكن أن تنذر بالإصابة مبكرًا، أبرزها: كثرة التبول خاصة ليلًا، العطش المستمر، فقدان وزن غير مبرر، الجوع الدائم، الإرهاق، مشكلات الجلد، بطء التئام الجروح، تنميل الأطراف، وتشوش الرؤية.
وأشار إلى أن هذه الأعراض ترتبط بخلل في الطاقة والمناعة والأعصاب، ما يزيد خطر العدوى مع ارتفاع السكر المزمن.
وأكد أن التشخيص يعتمد على الفحوصات، خصوصًا تحليل السكر الصائم، حيث تشير القراءات فوق 126 ملغ/ديسيلتر إلى الإصابة، بينما تعكس القيم بين 100 و125 مرحلة ما قبل السكري، ما يستدعي التدخل المبكر وتعديل نمط الحياة.