“القاتل الصامت”.. كيف تكتشف تلف الكلى قبل فوات الأوان؟

حذّر تقرير صحي حديث نُشر على موقع “Healthsite” من خطورة تلف الكلى المبكر، واصفاً إياه بـ “الحالة الصامتة” التي تهدد حياة الملايين.
 
وأوضح التقرير أن الكلى قد تفقد ما بين 60% إلى 80% من وظائفها الحيوية دون أن يشعر المريض بأي أعراض واضحة، مما يجعل المرض يتربص بصحة الإنسان لفترات طويلة قبل اكتشافه.
 
وأكد الخبراء أن الفحوصات الدورية باتت ضرورة قصوى وليست مجرد خيار، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر وهم مرضى السكري وضغط الدم المرتفع.
 
وأشار التقرير إلى مجموعة من العلامات التحذيرية التي قد تبدو بسيطة لكنها تعكس تدهوراً داخلياً، ومن أبرزها:
 
  1. البول الرغوي: الذي يشير إلى تسرب البروتين نتيجة تضرر فلاتر الكلى.
  2. تغير عادات التبول: خاصة زيادة عدد مرات التبول خلال الليل.
  3. التعب المزمن: الناتج عن تراكم السموم في الدم وفقر الدم المرتبط بقصور الكلى.
  4. التورم الظاهري: ويظهر بوضوح في الكاحلين، القدمين، أو الوجه نتيجة احتباس السوائل.
  5. مشاكل الجلد: مثل الحكة الشديدة والجفاف الناتج عن اختلال توازن المعادن.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن إجراء تحاليل بسيطة مثل “فحص الزلال في البول” و”قياس معدل الترشيح الكبيبي GFR” بشكل دوري، يمثل طوق النجاة الحقيقي لإيقاف تطور المرض ومنع الوصول إلى مرحلة الفشل الكلوي النهائي.
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *