الصحة والتعليم يتصدران أولويات إنفاق السعودية

تواصل السعودية نهجها في الإنفاق التنموي مع وضع المواطن في صدارة الأولويات، حيث تصدّر قطاعا الصحة والتنمية الاجتماعية قائمة المصروفات خلال الربع الأول من 2026، وفق نتائج الميزانية.

وارتفع الإنفاق على الصحة والتنمية الاجتماعية بنسبة 12% ليصل إلى نحو 81 مليار ريال، مقابل 72 مليار ريال في الفترة نفسها من 2025، ما يعكس استمرار التركيز على تحسين جودة الخدمات. كما زادت المنافع الاجتماعية 2% إلى أكثر من 31 مليار ريال دعماً للأسر والمستفيدين.

وفي التعليم، استقر الإنفاق عند مستويات مرتفعة بلغت 57 مليار ريال، تأكيداً على كونه استثماراً في رأس المال البشري. كما صعد الإنفاق على التجهيزات الأساسية والنقل 26% إلى نحو 12 مليار ريال، لدعم البنية التحتية وتعزيز الربط اللوجستي؛ وفقاً لصحيفة الاقتصادية.

وسجل الإنفاق العسكري 65 مليار ريال بنمو 26%، فيما بلغ الإنفاق على الأمن والمناطق الإدارية 34.4 مليار ريال، في إطار تعزيز الاستقرار ودعم بيئة النمو.

وبلغت الإيرادات 261 مليار ريال بانخفاض طفيف 1%، نتيجة تراجع الإيرادات النفطية 3% إلى 145 مليار ريال، مقابل ارتفاع غير النفطية 2% إلى 116 مليار ريال.

في المقابل، ارتفعت المصروفات 20% إلى 387 مليار ريال، ليسجل العجز نحو 126 مليار ريال، في توجه يعكس أولوية الإنفاق التنموي والخدمي ضمن مستهدفات رؤية 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *