🖋️ من نعم الله أن تسكن في حي يسكن فيك.
أحد أهم المظاهر والظواهر الإيجابية في مجتمعنا السعودي وما أكثرها ؛ هي اجتماعات ولقاءات الأحياء والحارات بمن يسكن فيها.
ويأتي المسجد ليكون هو الحلقة الأهم في استمرارية هذا الاجتماعات الأخوية؛ وإرادة سكان الحي في تعميق أواصر الأخوة والمحبة بينهم.
وما أجمل ظاهرة ( إفشاء السلام فيما بين رواد مسجدنا ) حيث يبادورن بتحية بعضهم قبل وبعد الصلاة في مظهر أخوي رائع. افشوا السلام في مساجدنا فإنها تقرب بعضنا لبعض.
أفكار كثيرة تدور في خواطرنا لتعزيز الروابط فيما بيننا ثم يبادر شحص موفق ومبارك ليطلق شرارتها.
ونحن هذا اليوم الأحد 23\11 الموافق 10 مايو ؛ في حينا النموذجي قي شمال بريدة ( النهضة ) نجتمع عند الدكتور عمر العمر في منزله العامر.
حي تشعر فيه بكل معاني الأنس والمحبة والتعاون بين سكانه.
ويتابع هذه الاجتماعات وجدولتها أخونا النبيل أبو إبراهيم الضبيعي سلمه الله.
يصعب حصر فوائد مثل هذه الاجتماعات وأبعادها الاجتماعية والأمنية والأخوية وتبادل الفوائد بين المجتمعين. ولكن أهمها هو تعزيز معاني اللُحمة الاجتماعية والتكافل والتعاون بين سكان الأحياء.
ما أجمل هذا المظهر السعودي في مجتمعنا؛ والأمل بإمكانية إيجاد ديوانيات للأحياء تكون متنفسا للسكان والأولاد والنساء ومنها تطوير حدائق الأحياء وتجهيزها بما يلزم لتكون جذابة للسكان ووسيلة للترفيه والتخفيف من آثار أجهزة الجوال.
ومن جماليات هذا الحي ومظاهره وجود ( دار قرآنية ) للنساء والبنات حيث تلحظ مع صلاة العصر خروج النساء والبنات والذهاب لدار ( حصة أبا بطين ) ويفرح الإنسان حينما يجد هذه المظاهر الخيرية هي أحد مكونات الأحياء في مجتمعنا السعودي.
الحي يجب أن يكون مثل اسمعه حي (حيا ) بمن فيه ؛ في لقاءاتهم وتعاونهم وتبادل المصالح فيما بينهم. بل إن من أصول رؤيتنا الوطنية 2030
* مجتمع حيوي
وهذا المعنى من أساليب تعزيزه دعم اللقاءات والملتقيات للأحياء ؛ بل نتمنى ان يكون هناك من يُفَعِل مثل هذه اللقاءات عبر الجمعيات التنموية المنتشرة في مجتمعنا الراقي.
ودمتم جميعا بخير أيها الفضلاء.
✍️ خالد الشريدة
مقالات سابقة للكاتب