عندما يصنع مزاجك اليومي فارقاً في حياة الآخرين

في زحام الصباحات المتسارعة، نركض خلف تفاصيلنا الصغيرة.
نبحث عن كوب قهوة يعدل المزاج، ويمنحنا الطاقة لنبدأ يومنا بابتسامة.
لكن ، هل فكرت يوماً أن تلك الرشفة الدافئة يمكنها أن تمنح الحياة لقلب متعب؟
وأن مزاجك السعيد قد يفتح باباً لأجر مديد؟
حكايات تُكتب بالخير
الخير في أمتنا لا ينقطع، وقد تضافرت الأيدي لتجعل من عاداتنا اليومية سبيلاً للعطاء:
مع دانكن وجمعية شفاء: لم يعد كوبك مجرد قهوة ساخنة.
خلف ذلك الباركود الصغير ترقد قصص مرضى يرجون الشفاء.
بمسحة واحدة وتبرع بريال، تصنع فرقاً في حياة مريض كلى أو طفل يرجو العلاج.
مع تيم هورتنز وسند: جزء من ربح مبيعاتهم يذهب ليرسم الأمل على وجوه أطفال يحاربون السرطان يدعمون شجاعتهم
ومع هاف مليون وكفالة اليتيم: تتحول القهوة إلى مظلة حانية تضمن ليتامى الوطن مستقبلاً آمناً ورعاية كريمة، ليكون نبينا الكريم رفيقك في الجنة.
صدقة عنك وعن والديك
الريال الواحد الذي تستصغره، قد يكون عند الله عظيماً.
اجعل من قهوتك اليومية عادةً مباركة. تبرع بريال عنك، وعن والديك (أحياءً أو أمواتاً). دع دعوات المرضى والأيتام تحفّ أيامك بالبركة والتوفيق.
"الدال على الخير كفاعله"
لا تقف عند حدود كوبك.
فما أن نتشارك أنا وأنت والعالم في الأجر، حتى نغرس في الأرض نمواً، وفي السماء ذكراً طيباً.
مقالات سابقة للكاتب