عقدة الاختبارات!!

محبط؟ مهزوم؟ تشعر بثقلٍ على صدرك وإحساسٍ بالخيبة يجعل أيامك بائسة؟ كل ذلك مجرد قيودٍ تعيق حياتك إذا سمحت لها بذلك. فأنت قادر على النجاح، وكل ما عليك هو الأخذ بالأسباب والاستعداد الجاد. إن تفاوت القدرات والنتائج لا يعني أنك فاشل، بل هو سنة من سنن الحياة؛ فالناس يختلفون في قدراتهم ومهاراتهم. وليست القيمة محصورة في التحصيل العلمي فقط، فهناك قدرات علمية، ومهارات فنية، ومواهب إبداعية، وقدرات اجتماعية، ولكل إنسان مجال يتميز فيه ويبدع. لا تحصر نفسك في زاوية مظلمة، ولا تجعل أحكام الآخرين تقيد حياتك. اجتهد، واستعد جيدًا، وابذل من الجهد ما يجعلك راضيًا عن نفسك، ولا تضيع الفرص بالإهمال أو التهاون. إن الاستعداد النفسي والذهني، وإدارة الوقت، وتوزيع الجهد بصورة متوازنة، عوامل تساعدك – بإذن الله – على تحقيق أفضل النتائج. فالاختبار ليس إلا محطةً لحصاد ما تعلمته وما بذلته من جهد طوال الفترة الماضية. ذاكر بذكاء، لا بكثرة الجهد وحدها، واحرص على النوم الكافي؛ فالسهر وقلة النوم يقللان من التركيز ويؤثران في مستوى الأداء. فالنجاح لا تصنعه الأمنيات، بل يصنعه الجد والاجتهاد والعمل المتواصل. ثق بنفسك، وابذل ما تستطيع، ودع النتائج تأتي ثمرةً لسعيك وجهدك. مقالات سابقة للكاتب