تيبس الظهر صباحاً.. متى يكون علامة خطر؟

يعاني كثير من الأشخاص من تيبس أو ألم الظهر عند الاستيقاظ، وغالباً ما يكون أمراً طبيعياً ناتجاً عن قلة الحركة أثناء النوم. لكن الخبراء يؤكدون أن استمرار الأعراض لفترة طويلة قد يكون مؤشراً على مشكلات صحية تستدعي الانتباه. ويحدث التيبس الصباحي بسبب بقاء الجسم في وضع ثابت لساعات، ما يؤثر على العضلات والأقراص الغضروفية، وعادةً يختفي خلال 15 إلى 30 دقيقة من الحركة أو ممارسة تمارين خفيفة. وتزداد حدة المشكلة مع التقدم في العمر، أو بسبب قلة النشاط البدني، والجلوس لفترات طويلة، وضعيات النوم الخاطئة، وضعف عضلات الظهر والبطن. ويحذر الأطباء من بعض العلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب، مثل استمرار التيبس لأكثر من 45 دقيقة، أو امتداد الألم إلى الساقين، أو الشعور بتنميل وضعف في الأطراف، إضافة إلى فقدان الوزن أو الحمى المصاحبة لآلام الظهر. وقد ترتبط هذه الأعراض بحالات مثل التهاب المفاصل، وضيق القناة الشوكية، وتآكل الغضاريف أو بعض اضطرابات الأعصاب، ما يجعل التشخيص المبكر عاملاً مهماً لتجنب المضاعفات.