الكركم أم المغنيسيوم؟ أيهما أقوى ضد الالتهابات؟

مع تزايد الاهتمام بالمكملات الطبيعية لمكافحة الالتهابات المزمنة، يبرز كل من الكركم والمغنيسيوم كخيارين شائعين، لكن لكلٍ منهما دور مختلف داخل الجسم.
الكركم يحتوي على مادة «الكركمين» التي تعمل بشكل مباشر على تقليل الالتهاب ومكافحة الأكسدة عبر التأثير على المسارات الخلوية المرتبطة بالالتهاب، ما يجعله مفيداً في حالات آلام المفاصل وبعض الاضطرابات الالتهابية.
أما المغنيسيوم، فلا يُعد مضاداً مباشراً للالتهاب، لكنه عنصر أساسي يشارك في أكثر من 300 عملية حيوية، ويساعد على دعم العضلات والأعصاب وتنظيم ضربات القلب. كما أن نقصه قد يرتبط بزيادة الالتهابات، مما يجعل الحفاظ على مستوياته ضرورياً لتوازن الجسم.
ويرى الخبراء أن الكركم أكثر تأثيراً في استهداف الالتهاب مباشرة، بينما يعمل المغنيسيوم على دعم الصحة العامة وتقليل العوامل المسببة له بشكل غير مباشر.
كما يمكن تناولهما معاً بشكل آمن لدى معظم الأشخاص، إذ يساهم الكركم في تقليل الالتهاب، بينما يدعم المغنيسيوم الاسترخاء وصحة الأعصاب، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي.
ويؤكد المختصون أن الأساس في الوقاية يظل مرتبطاً بنمط الحياة الصحي والغذاء المتوازن أكثر من الاعتماد على المكملات وحدها.