شكراً أمين المدرسة ..

لا شك بأن في حياتنا من يعيش على هامشها رغم الخدمة العظيمة التي يقوم بها بإخلاص وتفاني ، ورغم التهميش وضعف المرتب ” نظرة المجتمع القاصرة فيه “..

حرّاس المدارس هم أحد أفراد المجتمع الذين يعانون من الهامشية والإجحاف بحقهم ويعتبرون من الفئات المنسية ، وقد قام المنشد والإعلامي المتميز عبد المجيد الفوزان بإطلاق مبادرة ( #شكرا_امين_المدرسة ) بعد لقاءه مع أحد العاملين بحفظ أمن المدرسة هذا الصباح ، والذي بين من خلال اللقاء حجم التعب الذي يقدمه لخدمة طالبات المدرسة والعاملات فيها ، وكذلك حبه وتفانيه لعمله ومع ذلك نرى الإجحاف الكبير والنظرة الدونية التي يتناقلها أفراد المجتمع فيما بينهم..

لنفرض جدلاً ماذا لو تنازل جميع حراس المدارس عن هذه المهنة .. مالذي سيحدث ؟

ما هو حجم الفجوة التي سيتركونها خلفهم ؟

نعم ستكون الخسارة كبيرة والعواقب وخيمة .. نحن كمجتمع نهتم بأصحاب المناصب العالية وهذا أمر مشروع ، ولكننا نتجاهل فئة مهمة تعمل عملاً كبيراً كل يوم منذ ساعات الصباح الأولى وحتى المساء وتجده متفائلاً على محياه الابتسامة والأمل..

لنعلم أطفالنا احترام العاملين في هذه المجالات ونبين فضلهم -بعد الله – على سلامة الطلاب والطالبات..

نحن اليوم بحاجة لقرار وزاري عاجل يغير مسمى الوظيفة من حارس المدرسة إلى “أمين المدرسة” ، لعل المجتمع يستفيق ويوقف الثقافة الخاطئة عن هؤلاء ليحظوا بالتقدير والحب والاحترام .

“ختاماً”

المرتبة والمرتب ليست المعيار الرئيسي في تحديد أهمية الوظيفة!

عبدالله عواد عيسى الحربي

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *