أرشيف الكاتب: دولة بنت محمد الكناني
و سَلَوْتُ..!
دولة بنت محمد الكناني
جو ملتهب، وقلب ملتهب، اعتصمت بهذا للفرار من الآخر، فبقيت في عمق اللهيب أتقي بسعير من سعير…! فلم يكن لي الخلاص لا من هذا ولا ذاك…! وكنت كالمستجير من الرمضاء بالنار.. هذه الحقيقة فقبيل أيام ألمّت بي ملمة لم أجد لها حلّا غير أنني أطلق نفسي في مكان لا يحده شيء ويمتد طرفي فيه دون… المزيد
خواءُ الروح!
دولة بنت محمد الكناني
ابتسمت لي هذه العبارة وأنا أسامر روح كتاب، فأغراني تبسمها، ثم رمت خواطر جمّة في فكري،فرحتُ أطرق أبواب الألفاظ، والمقالات، والمعاني حتى امتلأت من خواء الروح..! هل خواء الروح هو فقرها، أم جدب يصيب الأحاسيس، أم امتلاءٌ فارغ؟! لعله كان زاوية في النفس ممتلئة من كل شيء وفي الوقت نفسه مليئة بالفراغ..! ذاك الفراغ المشبع… المزيد
البراءة تخبرك
دولة بنت محمد الكناني
تذبل فينا الحيـاة، وتنطفئ من أهوالها الألوان، تفقدنا الرّتابة البهجةُ بأيامنا فنمضي فقط ليمضي العمر! كلُّ الأوجاع المحيطة بنا سواء في حياتنا،أو أمتنا تنسكبُ بداخلنا وننسجم معها سريعًا…! ثمّ بلا فواتح تأتي الطفولة كالدّيم فتلوّن معها لوحة العمر بابتسامة، وبحركاتٍ بريئة يتعمقون بدفائن الروح ليخبرونا أنه باستطاعتنا العيش بفرح! عبر حركاتهم وسكناتهم تصلنا رسائلهم بلا… المزيد
رسالة إليكَ يا أبتي 📨
دولة بنت محمد الكناني
أبتاه.. لطالما وضعتُ رسائلي في جيب ثوبك، وعندما تستيقظ صباحًا تجدها، فأحيانًا تناقشني فيما كتبت، وأحيانا تعاتبني.. وأحيانًا تحتفظ بها وتكرر قراءتها.. واليوم أضع رسالتي هذه في جيب سُترتك وأعلم أنك لن تقرأها أبدًا، وستظل جامدة في جيبك الدافئ حتى تحترق بين أضلعي أو تمزقها أدمعي..! أبتي.. لأخبرك أنني أدركتُ زمانًا وجه عالمه بدا لي… المزيد
وصلٌ وقطيعة!!
دولة بنت محمد الكناني
جفّ الصفح، وغارت عيون الود؛ فتغلظت الأكباد، وقطعت أنفاس الوصال، و بات المرء غريبًا في داره، والجفاء جاره وجواره، قليلٌ في القلوب مقداره؛ فـنيران القطيعة أحرقت كلّ جميل، واستخرجت ضغائن الصدور؛ فأدار الرجلُ ظهره لأخيه، وأقصاه بعد دنو، وأخفضه بعد علو، وعاداه بعد خلة وألفة، وعشرة وأنس! فيـا لله كيف يكون ذاك؟! ألا يتغمد المرء… المزيد