أرشيف الكاتب: فاطمة الصباح
حين يهدأ المعرض .. وتبقى الحكايات
فاطمة الصباح
حين يهدأ المعرض وتبقى الحكايات …المعرض ككائن حيّ… يتنفس بالقراء ( عنوان لا يركض… بل يتأمل،لا يصف المكان فقط، بل يسكنه ) وجودنا في معرض كتاب جدة بحد ذاته حكاية تُكتب… ومع اقتراب الختام، تصبح التفاصيل أكثر صدقًا وامتلاء.ونهاية المعرض ليست وداعًا، بل بداية نص. اللحظات الصغيرة: نظرة قارئ، سؤال عابر، توقيع صامت، ازدحام ثم… المزيد
البُطء هل هو تأخر أم وعي متزن؟
فاطمة الصباح
فلسفة البطء ليست مجرد حديث عن الهدوء، بل وعيًا متزنًا يفرّق بين متى نبطئ ومتى نسرع، ولماذا نحتاج البطء أحيانًا أكثر من غيره. نحن أبناء زمنٍ يركض.. نقيس يومنا بعدد المهام، لا بعمق اللحظات، نأكل بسرعة، نكتب بسرعة، نحب بسرعة، حتى صارت مشاعرنا كوجباتٍ سريعة مشبعة، لكنها بلا طعمٍ حقيقي. السرعة تسرق منّا التفاصيل، والتفاصيل… المزيد
الحب… قوة سرّية تحكم العالم
فاطمة الصباح
الحب ليس زينة للحياة ولا هامشًا في دفتر الأيام،بل هو المتن نفسه،هو الحبر الذي كُتبت به الحكايات الكبرى والصغيرة على السواء. إنه القوة التي لا يراها أحد،لكنها تسكن كل شيء. قد لا يظهر في المعادلات أو الخرائط أو الجداول،لكنه يظهر في العيون،في اللمسة،في التغيير الخفي الذي يحوّل حياةً كاملة بلمح البصر. الحب قوة سرّية لأنه… المزيد
الحياة بعد الحياة
فاطمة الصباح
نعيش كل يوم حياة تُشبه أمانينا وأحلامنا التي ننام ليلًا نحلم بتحقيقها ونستيقظ صباحًا ندعو الله بتحقيقها. الحياة قصة جميلة تروي حكاياتها صفحات الأيام. نعم.. حياتنا هي الكتاب الذي نتصفحه كل يوم لنقرأ عبارات الصمت والحب والعمل والأشخاص الذين نعيش معهم، سواء أكانوا في العمل أم في المنزل. أصدقاؤنا في العمل وحياتنا فيه أشبه بكتاب… المزيد
هناك خيمة ذات أوتاد
فاطمة الصباح
الكثير مِنَّا يُصاب بخيبة أمل، ويتخذ زاوية ينسج فيها خيوط الرحيل.. ماذا حدث؟ لماذا يُغادر البحر الشاطئ؟ ولماذا تموت المشاعر أحيانًا؟ هل نحنُ نُفرط في مشاعرنا للحد الذي نسمح للآخرين بأن يتمادوا علينا بخيبات الأمل؟! هل كُنا نعتقد أنهم يحبوننا ويسعون إلى ما نسعى إليه؟! هل كان هذا ما نسميه الوهم أم الخذلان؟ إن كان… المزيد