أرشيف الكاتب: أ. نويفعة الصحفي
المعلم .. بين ثقل الرسالة وفقدان الهيبة !
أ. نويفعة الصحفي
إن مهنة التعليم مهنة عظيمة ويكفيها شرفًا في كونها تحمل معنى الرسالة .. ” إنما بعثت معلمًا ” .. هنا أعطى نبينا صلى الله عليه وسلم للمعلم صفة حامل الرسالة والتي تشرف بها بل إنها صفة أحاطته بهالة من الهيبة والوقار والمنزلة الرفيعة وهذه الصفة أحبها النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم أنه رئيس… المزيد
الحج وشرف الخدمة
أ. نويفعة الصحفي
هذه البلاد مَن الله عليها بأن جعلها مهبط الوحي ومنبع الرسالة وقبلة المسلمين؛ فأشرقت منها أنوار التوحيد وعمّت الأرجاء وأضاء سناها جميع البقاع. كلمة حق أقولها أصالة عن نفسي وعن كل فكر لم يجانبه الصواب: أن ما تقدمه هذه البلاد من خدمات جليلة قد أبهرت فيها دول العالم، فلا يمكن لأي دولة مهما علا شأنها… المزيد
هكذا خُلقت !
أ. نويفعة الصحفي
مع بزوغ كل فجر، وإشراقة كل شمس، وحين صلاتي وفي كل أوقاتي، في عملي وفي فراغي، بين الناس وفي وحدتي، يطمئن قلبي لأنني في معية الله وتحت لطفه وكرمه. أضف على هذه الطمأنينة شعوري أنني أعيش في وطن لا يساوم على كرامتي، إذًا أنا يحق لي أن أشعر بتميزي عن الغير، وأسمو بهذا الشعور أمام… المزيد
فضيلة التسامح
أ. نويفعة الصحفي
الحمد الله وكفى، وسلاماً على عباده الذين اصطفى؛ لكل خلق فضل، ولكل فضل مكانة، ومن بين هذه الأخلاق خلق التسامح والعفو، وهو ترك الانتصار للنفس، والتنازل عن بعض الحقوق؛ فالتسامح كلمة رائعة في اللفظ وفي المعنى والأثر، مُحَبَّبة إلى النفوس المؤمنة التقية، لكنَّها كغيرها من معالي الأمور ومحاسن الأخلاق لا تأتي في أوَّل الأمر بسهولة تامَّة،… المزيد
العطاء ممارسة وأسلوب حياة
أ. نويفعة الصحفي
من خلال أعمالي وأنشطتي المتنوعة، ومن خلال قراءاتي و تعاملي مع شخصيات مختلفة في هذه الحياة، تعلمت أن العطاء أروع قيمة ليس لها بديلًا أو تعويضًا في قيم ومفردات هذا الزمان. و للعطاء لذة لا يدركها ويسعد بعبير شذاها سوى نفوس سامية تتقرب من المعطي الوارث سبحانه وتعالى، هذه النفوس لها حواس تدرك الرائحة والطعم،… المزيد