إلغاء إلزامية وضع تاريخ الإنتاج على المنتجات الغذائية “سريعة التلف”

ألغت الهيئة العامة للغذاء والدواء ، إلزامية وضع تاريخ الإنتاج على المنتجات الغذائية “سريعة التلف“، التي لا تزيد صلاحيتها على 30 يوماً، اعتباراً من بداية شهر سبتمبر الجاري ، وجعلت وضعه على تلك المنتجات اختيارياً.
 
وأشارت الهيئة إلى أن ذلك يأتي انسجاماً مع تحديث اللائحة الفنية السعودية الخاصة بفترات صلاحية المنتجات الغذائية الجزء الأول SFDA FD) 150-1) ، داعية جميع الشركات والمصانع لاعتماد التحديث الجديد؛ وفقاً لـ “عكاظ”.
 

3 تعليق على “إلغاء إلزامية وضع تاريخ الإنتاج على المنتجات الغذائية “سريعة التلف”

د حمزة المغربي

حقيقة لم أستوعب مغزى هذا التعديل بعدم إلزامية وضع تاريخ الصلاحية للمنتجات الغذائية “سريعة التلف”، فأنّى لي أن أعرف أن هذه السلعة التي أمامي في المتجر (الحليب و مشتقاته أو اللحوم بأنواعها على سبيل المثال) مازالت صلاحيتها سارية المفعول أم لا؟ و ما ذا يا ترى يترتّب على هذا الأمر من آثار على السلامة الغذائية و الصّحة؟ فهل من موضّح لما قد التبس علي في هذا الأمر؟

محمد الصحفي

أهلا يا دكتور
الذي سوف يلغى هو تاريخ الانتاج لكن تاريخ الانتهاء باق كما هو
والسبب هو كما ورد على لسان المسؤول .. نقلته لك هنا للفائدة :
(… وأكد رئيس لجنة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بغرفة الشرقية إبراهيم آل الشيخ أن إلغاء إلزامية تاريخ الإنتاج جاء نتيجة توصية محلية من مجلس الغرف، وبناء على المطالبة الحثيثة من منتجي المواد الغذائية سريعة التلف، خاصة الألبان والعصائر، والذين أشاروا إلى أنهم يتعرضون لخسائر كبيرة نتيجة الرجيع الكبير، بسبب رغبة الناس في اختيار التاريخ الأحدث للإنتاج وترك المنتج سابقا حتى وإن لم ينته تاريخ صلاحية المنتج.
وأوضح آل الشيخ أن القرار يدعم الاقتصاد الكلي، حيث إنه في كثير من دول العالم المتقدم يعتمد تاريخ الانتهاء فقط، في ظل استمرار صلاحية المنتج، مشددا على أن خسائر الرجيع تمثل خسائر أيضا للاقتصاد الوطني وليس فقط للمصانع المنتجة.
وحول مسوغات القرار أشار آل الشيخ إلى أن وزارة التجارة والاستثمار اكتشفت قيام بعض المصانع بوضع تاريخ إنتاج لليوم التالي بدلا من اليوم، مرجعين سبب ذلك إلى الوقت المستغرق في نقل المنتجات بين المناطق، وهو ما لم تقره الوزارة التي وجدت أن إلغاء تاريخ الإنتاج أفضل، حيث إن تاريخ الإنتاج الذي يكتب على العبوات غير دقيق.

د. حمزة المغربي

كل الشكر و التقدير أستاذ محمد و لا عدمناكم بارك الله فيكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *