صحيفة غران في ثمان سنوات

صحيفة غران من نجاح إلى تميز إلى تألق .. صحيفة في ثمان سنوات فرضت واقعاً إعلامياً متميزاً وأكثر انتشاراً ، تخطت كافة الحواجز المكانية والزمنية وبكل مصداقية تميزت بالتنوع اللامتناهي في رسائلها الإعلامية ومحتواها الراقي ..

لا تكتفي بسرعة نشر الأخبار، وتحديثها على مدار الساعة، بل تحملت مسؤولية اجتماعية في حرصها على مناقشة الموضوعات التي تلامس هموم المواطنين وطرحها بطريقة منهجية ووفق معايير صحفية ونقدية احترافية برزت معها تطلعاتها المهنية والتي حققت استقطاب اهتمامات القراء، لما امتلكته من قدرات ومقومات مكنتها من الوصول والنفاذ للجميع ، حتى أمسكت بزمام الإعلام على الساحة وأخذت امتدادها الواسع بتقنياتها وأدواتها واستخداماتها وتطبيقاتها المتنوعة ..

ثمان سنوات أعطت فيها نموذجا مثالياً في الإعلام الالكتروني .. فمن أهم مقومات نجاح الصحف الإلكترونية في نظر القارئ هو الكيف و الكم في المحتوى الإعلامي ، فكلما كان المحتوى أكثر عدداً، كلما كان النجاح أقرب للمنال، إلى جانب المحتوى وهو الأساس و هو الوصفة الناجحة في الإعلام ، فكلما كان غنياً ومتنوعاً وقريباً لما يبحث عنه القارئ العادي، كلما كان النجاح أكبر، بدءًا من العنوان وصولاً إلى طول المادة وموضوعها وعلاقته بواقع الحياة ، إضافة إلى التيسير على القارئ لتتبع المادة وذلك بعرضها وتمكينه من الإبحار، والوصول للمادة الإعلامية وترك منافذ متنوعة للصحيفة يمكن من خلالها متابعة الخبر وبتصاميم مختلفة خاصة عندما تنشر أعداداً كبيرة من المواد وبمواضيع متعددة ، حتى يصبح التصميم في نظر القراء إستراتيجية بناء، وليس شكلاً جمالياً فقط ، وهذه من أبرز مقومات النجاح التي حرصت عليها صحيفة غران مع امتلاكها للقدرة على التأقلم والتغيير، والاستجابة للتطورات المتسارعة في عصر التقنية وفي مجريات الأحداث ..

كل هذه حقائق نعلمها جيداً كقراء لهذه الصحيفة فبمجرد الغوص في ثناياها قديمها وجديدها نجد النجاح في الخبر والمقال والتقارير والسبق الصحفي وهذه بلاشك تحديات نضع تحتها ألف خط لأنها تمثل العلاقة بين القارئ والصحيفة وهنا مكمن المصداقية التي عليها يكون النجاح أو الفشل .. وقد استطاعت الصحيفة أن تكسب الرهان وتخوض التحدي بنجاح ..
ثمان سنوات حصدت فيها ثقة القارئ والمتتبع لها وأصبح يتحرى صحة الخبر منها .. هذا هو التألق وهذا هو النجاح الفعلي نراه واقعاً أمام أعيننا ومحل تقدير القراء وكل متابعي الصحيفة … وعليه نبارك لصحيفة غران الإلكترونية هذا النجاح ونتمنى لها المزيد من التميز .

 

نويفعة صالح الصحفي

رئيسة المجلس الاستشاري النسائي
ورئيسة اللجنة الثقافية النسائية بمحافظة خليص
ومشرفة العلوم الشرعية بمكتب تعليم خليص
ورئيسة مركز فتاة غران.

مقالات سابقة للكاتب

4 تعليق على “صحيفة غران في ثمان سنوات

حميدة الصبحي

أوافقك الرأي أستاذة نويفعة،،
وكلنا فخر بصحيفتنا الغراء ونأمل
أن تستمر كما عودتنا دائمآ على
نهج المصداقية ، والتنوع وسرعة
مواكبة الأحداث،، والإهتمام
بكل شرائح المجتمع في المحافظة،
وخارجها ونسأل الله التوفيق لكل القائمين
على صحيفة غران الإلكترونية.

عبدالله الغامدي

ما يميز الصحيفة و يزيدها تألقاً و جمالاً اختيارها لنخبة من الكتٌاب و الكاتبات ذوي الكلمات المعبرة الصادقة تناقش عباراتهم هموم و شئون المجتمع بكل اطيافه ، شكراً صحيفة غران و من نجاح الى آخر بعون الله

أحمد بن مهنا

كان المكان محتاجا لصحيفة فعلا ، تنشر أخبار المحافظة المحلية وتضع بين يدي القارئ مايهمه من أخبار الوطن ، وتكون صفحة تنشرمقالات الكتاب ، والمقترحات والآراء ، وتكون نقطة التقاء للفكر وتبادل مشاعر المناسبات ، وهو أمر ليس بالسهل ، لكن صحيفة غران استطاعت تحقيقه بمهنية بل وحرفية تميزت بها . أرجو لفريق العمل مزيدا من النجاحات.

شكرا للكاتبة القديرة ، مقالة توثق تاريخا .

إبراهيم يحيى أبو ليلى

مقال يحمل في طياته الحقيقة وبعيد عن المجاملات فقد صدقتي استاذتنا القديرة نويفعة فقد انتشترت صحيفة غران بسرعة عالية وذلك لما تحمله من مصداقية في الطرح وهي تواكب الاحداث بمهنية عالية فما من حدث سواء داخل المحافظة او خارجها الا ورئينا القائمين عليها يسارعون في تغطية الاحداث بمهنية ومصداقية وهذا ما يميزها وكم اثنى القراء والمطالعون لهذه الصحيفة على ما تقدمه وحقيقة هي تنتقي الكتاب والكتّاب والمقالات الهادفة كما تفضلت الكاتبة القديرة والتي تعالج هموم المجتمع ليس مجتمع المحافظة فقط بل امتد لكل هذا الوطن المتماسك ومن هنا سجب علينا ان تشكر القائمين عليها وعلى رأسهم رئيس تحريرها الاستاذ القدير والنشط حقيقة احمد الصحفي هذا الرجل الذي لا يألو جهدا في مواكبة كل حدث فاذا به حاضرا على الدوام فاسال الله ان يثيبهم جميعا الثواب الجزيل وان يعينهم ويكتب لهم التوفيق والسداد وكل القراء والكتاب والمتابعين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *