قصة طموح

شعلة طموح وبسمة تحدي ،وايجابية طاغيه وروح تحب الحياة هذا هو بطل مقالي اليوم ..
روح العطاء لاتنتهي وبصمة النجاح صفة بطل المطار  الاستاذ: حسن العمري الزهراني
فجميع من يمر على مطار الملك عبدالعزيز بجده يعرف قصة بطلنا الشجاع وقصته الملهمه
بطلنا اليوم مختلف، شخصيه مميزه وحضور هام وفارسفي ميدانه وبصمته في عمله خير دليل ،فالاعاقة ليست اعاقة الجسد ،الاعاقة الحقيقية هي اعاقة الفكر. الفكر يبني ويجدد والفكر عنوان لصاحبه فعندما تمتلك نظرة افق واسعه تستطيع ادراك النعم من حولك ستلاحظ نعمة التفاصيل الصغيرة التي هي جزء من النعم وهذه التفاصيل الصغيرة هي بهجة الحياة.

قل لي بماذا يتميز فكرك أعرف من انت !! الرقي الفكري عنوان صاحبه والانغلاق الفكري سيجعل من الشخص أسيرًا لمعتقدات خاطئة ووهم زائف.
نعم الفكر الضيق والمنغلق والفكر السلبي يقتل صاحبه والنظرة الواحده للأمور  تجعلك أعمى عن النظر لمفاتيح متعددة امامك ويغيب عن ذهنك أن الحياة لابد لها من مرونه في الفكر ..
الفكر سلاح ذو حدين توازن في فكرك الفكر الجميل صمام أمان لصاحبه وابتسامه تصنع يومك من شخص متفائل خير من عبوس يكسر مجاديف روحك.

 بطلنا شعله من الايجابية بوجوده تختلف كل المعايير لأن له بصمة رائعة  لم يستسلم بل واصل طريقه نحو النجاح والانجاز، فليست الاعاقه نهاية المطاف بل بداية حقيقية للحياة اعرف قدراتك ميز ذاتك كن طموح لاتقف مكبل اليدين إنت تستطيع تحقيق ماتريد.
من مقولات الاستاذ حسن :
 “‏‎علمتني الإعاقه معنى التحدي
الكرسي ليس نهاية المطاف ونهاية الحياة.
بوجود الإرادة والعزيمة بالإمكان أن نصنع الفارق ونصنع التميز والإبداع ونكون علامه بأن ذوي الإعاقة قادر على الإنجاز.
‎علمتني الإعاقه أن أكون إيجابياً”

بداية الاعاقة عند الأستاذ حسن كانت في سن الرابعة عشر عاما نتيجة حادث وقضى على إثره تسعة أشهر في غيبوبه تام.
ورسالته للشباب لاتتهوروا في القيادة واجمل ماقاله ان الله يحبني.
نعم هكذا هو المؤمن يرى في كل مايحدث له خيرة ورحمة من الله.

وهذا هو الفرق … قناديل من أمل وروح تصنع الارادة وتغرس القيم.
 إن المتوكل على الله والذي يمتلك كنز القناعة وصفة البساطه والمرونه سيعيش أجمل اللحظات، لحظات سخية بالسعادة وثرية بالرضا والطمأنينة. ومن وكّل أمره لله لن يخيب. والله إذا اعطى أدهش.

الاستاذ الملهم ‏حسن العمري الزهراني حصل على رخصة غوص حول العالم من على كرسي متحرك، نعم دروب الانجاز كثيرة وعجلة الحياة مستمره والإيجابية سمة للاستاذ حسن،  فحسن الخلق والثقافه الواسعه عنوان لهذا الإنسان المعطاء فوجوده بمطار الملك عبدالعزيز جرعة سعاده للمسافرين.
 ورسالة مفادها أن الاعاقة لاتمنع من الانجاز بل بوابة للتحدي والطموح.
الحياة  مغامرة، غامر كن شغوفا بحلمك ستحقق ماتريد.
كلماتي خجوله بحق هذا الانسان فقد عجزت حروفي عن ايصال معانيها فبطلنا لاتكفيه الكلمات بل دعواتي له بالمزيد من العطاء والدهشة، وأن يذهلنا أكثر فأكثر فهو بطل حقيقي يستحق أن تخلد الحروف سيرته فهو يستحق ذلك

وأخيرًا
“الفكر الجميل يصنع روح لاتتكرر ،كونوا بسطاء تمتلكون القلوب”

 

عواطف الثلابي السلمي

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *