اليوم .. من سيرفع كأس بطولة عسفان .. “عميد” أم الجرم أم “منار” جدة؟

بطولة عسفان على موعد مع النهائي الكبير الذي سوف يقام بمشيئة الله يوم الجمعة الموافق ١٤٣٨/١٢/١٧هـ، والذي سيكون عرسًا رياضيًا مبهرًا لم يحدث من قبل، حيث يجمع فريق «العميد» من أم الجرم بفريق «المنار» من جدة، بعد أن قدموا مستويات رائعة استحق الفريقان على أثرها الوصول للمباراة النهائية.

الجماهير كافة تترقب هذه المواجهة التي تجمع بين قطبي المنطقة الغربية على ملعب (التحفة المعمارية) الذي يتسع لخمسة آلاف متفرج، لكل من يريد أن يشاهد المتعة وفنون كرة القدم ومشاهدة النجوم اللامعة الذين سطروا إبداعاً داخل المستطيل الاخضر فليأتِ ويشاركنا هذا النجاح.

تأهل الفريقان إلى المباراة النهائية بعد مسيرة رائعة من العطاء حيث لم يخسر الفريقان أي مباراة في مشوارهما في التصفيات، وهذا يدل على قوة الفريقين اللذين يمتلكان ترسانة من النجوم التي أبدعت واستحقت الوصول إلى المباراة النهائية.

مشوار الفريقين في البطولة:

المنار: كان اول لقاء له في هذه البطولة مع الفريق المستضيف فريق الهجرة وتعادل معه بهدف لكل منهما، ولعب المباراة الثانية مع فريق أبطال السهم وانتصر برباعية مقابل هدفين، تقابل في الجولة الأخيرة مع الزعيم وتعادل الفريقان بهدفين لكل منهما، وعلى إثرها تصدر مجموعته بخمس نقاط وتأهل للدور ١٦، وقابل في دور الـ ١٦ فريق الأمل وفاز بهدفين مقابل هدف متأهلاً لدور الثمانية مصطدماً بأقوى الفرق المشاركة فريق العصلاني وانتصر بصعوبة بهدف دون مقابل.

تأهل لدور الأربعة فريق المنار تأهل بصعوبة لأنه قابل أقوى الفرق شباب الروابي، ولكن فاز بثلاثية نظيفة ليتأهل بكل جدارة واستحقاق للمباراة النهائية.

العميد: تعادل في أول مبارتين، الأولى مع الفيصل بهدف لهدف، وقابل فريق الصقور وتعادل بهدفين لكل منهما، ولكن الكبار يظهرون في مواقع الحسم؛ فقدم مستوى مميز وكسب التحدي بسداسية مقابل هدف محققاً التأهل في المركز الثاني برصيد خمس نقاط متأهلاً لدور الـ ١٦.

قابل العميد خصماً عنيداً: فريق السد من غران وانتصر بركلات الترجيح ٦-٤، وتأهل لدور ال ٨ مقابلاً التسامح وانتصر بثلاثية مقابل هدف واستحق التأهل لدور الأربعة، قابل الفريق الذي قدم احترافية مميزة فريق سلام الجامعة وفاز عليه بثلاثية مقابل هدف في مباراة جميلة، وتأهل على ضوئها إلى المباراة النهائية.

هذه هي مسيرة أبطال المباراة النهائية اللذان استحقا هذا الإنجاز الذي يليق بالكبار، نتيجة للمجهود من جميع أفراد الفريقين.

ونبارك لهؤلاء الفرسان بلوغ المباراة النهائية وهذا الشرف العظيم الذي يتمناه كل الرياضيين، ونرجو أن يقدم الفريقان مباراة تليق بهذا الحدث، ويكون مسك الختام لهذه البطولة المميزة، وفي النهاية لن يكون هناك خاسر من بيننا، لأن شرف الوصول إلى النهائي بطولة في حد ذاته.

    

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *