أرشيف الكاتب: سعيد عناية الله الصحفي
وداعا أبا ماهر
سعيد عناية الله الصحفي
ماذا أصابنا ما الذي يعصف بنا لماذا نودع أحبابنا قبل أن يحين الوداع؟ لماذا نسافر بلا رجوع؟ كيف يخيم علينا الظلام في وضح النهار؟ كيف تغرب شمسنا قبل أن تشرق؟ — إنها الاقدار ياسادة – إنها سنة الحياة – إنها نهاية الطريق— كالحلم تهرب أعمارنا ولا نستطيع الامساك بها فعيب السنين أنها تصنع الذكريات وعيب… المزيد
ترَجّلت الفارسة
سعيد عناية الله الصحفي
بعد أن أنهت مشوارها العملي و أكملت مضمار السباق وصعدت لمنصة الشرف والتتويج.. ترجلت الفارسة الأستاذة نويفعة صالح الصحفي عن صهوة جوادها المبجل بالأوسمة والإنجازات والبطولات في شتى ميادين الحياة العملية والإنسانية والإجتماعية. فـ حصدت ألقاب العز والشرف ونالت تاج الفخر ونياشين الشكر والتقدير… فارسة المحافظة تاريخها حافل بالعطاء .. سيرتها ناصعة البياض .. عبير… المزيد
غران تنعيك
سعيد عناية الله الصحفي
انها سنة الحياة. هكذا نتساقط كما تتساقط اوراق الخريف. هكذا نحيا. وهكذا نرحل. كطيفٍ عبر الافق. مسافرا لن يعود. رحمتك ربي. ومغفرتك ورضاك. اذا. دنت آجالنا ليس لنا سواك ..فاللهم ارحم موتانا واغفر لهم وارحمنا اذا صرنا الى ما صاروا اليه ——- رحمك الله فقيدنا ابا عبدالعالي. الشيخ سعيد بن ابراهيم الصحفي. وغمرك بعفوه ورحمته… المزيد
لحنُ الوفاء
سعيد عناية الله الصحفي
موقف يستحق الإشادة والتأمل والذكر والشكر يستحق أن نقف على أعتابه كثيرا … وأن نتأمل النصوص الشرعية والأحاديث النبوية والوصايا والدروس والعِبر التي وردت بشأنه ألا (( وهي حقوق وواجبات الجار )) وتتجلى الصورة وتتضح في الموقف الذي أعلنه وتبناه بعض الجيران تضامناً ومواساة لجارهم أثناء تنفيذ جدول العيد والمعايدة في أحد أحياء مدينة غران… المزيد
أنت لا يكفيك البكاء
سعيد عناية الله الصحفي
أنت لا يكفيك الأسى ولا الأحزان ولا العزاء!.. أنت لا يكفيك الألم ولا الدموع ولا البكاء. أنتت فقط يكفيك الدعاء. ثم الدعاء. رحمك ﺍﻟﻠﻪ أبا عبدالمغني رحمةً تملأ الأرض والسماء.. رحمك راحم الأموات ذو الفضل مجيب الدعوات وغفر لك وأسكنك الفردوس وأورثك الجنات. رحمك ﺍﻟﻠﻪ أيها المجد العتيد والعقد الفريد فقد كنت السيد وكنت العميد، وكنت للمحافظة… المزيد