بين السطور اسم لايستحق،حين تمر بتجربة مؤلمة.
حين يحاول أحدهم أن يُطفئ نورك، أو يُربك خطاك، أو يُسهم – بوعي أو بجهل – في تعثرك…
لا تُمنحه ما لم يصنع: لا تذكر اسمه، ولا تضعه بين سطورك.
ليس لأنه لم يخطئ، بل لأنه لا يستحق أن يظهر.
فالحكايات التي تُروى بعد شقاء،
والنجاحات التي وُلدت من صبر،
لا يليق أن تدون فيها أسماء لم تُشاركك الطريق،
وقد كانت عبئًا عليه.
شخص ما..اسمه لا يستحق الظهور،
ولا أن يُروى بين سطور حكاية نجاحك؛
لأن مجرد ذكره يخدش نقاء الحكاية،
ويمنحه حضورًا لا يليق به.
أنت لا تُكرمه حين تذكره،
بل تمنحه ما لا يستحق: مساحة في ذاكرتك، وذكرًا في انتصارك.
ولأن الوعي لا يُقاس بما تعرف، بل بما تتجاوز.
فلابد أن ترتقي وأن تسمو فوق الإساءة،
أعظم من أن ترد عليها باسم لا قيمة له في مجدك.
دع من آلمك يسقط في الظل…
فالمجد لا يتّسع لمن كانوا عثرة فيه،
والنقاء لا يقبل أن تُشاركك فيه قلوب أرهقتك.
دع اسمه يسقط كما سقط أثره،
ودعك ترتفع كما اعتدت…
لأن حكايتك أثمن من أن تُذكر فيها أسماء لا تليق بها،
ولا تليق بك، ففي حكايات العظماء،
لا تُكتب إلا الأسماء التي شاركت في البناء…
وأما من مرّوا للخذلان،فلا يُمنحون حتى الهامش… في صفحات النسيان.
همسة:
ردد دائمًا وأنت تعلو في سماء المجد:
أروي حكايتي بمن شاركني ضوء الطريق… لا بمن حاول أن يُطفئه.
✍🏻خبير التدريب المستشار
أ. إبراهيم بن عبدالله الشريف
مقالات سابقة للكاتب