تعليق واحد على “فَصْلُ الخِطَاب

محمد الساير

لا ضرب بعد اليوم
أقنعت وأبدعت وأمتعت
يروى أن وزيرا اسمه ( داود ) استوقفه المثال المشهور عند النحاه ” ضرب زيد عمرًا ” فجمع النحاة ببابه وأدخلهم عليه واحدا واحدا وكان يسألهم: لم ضرب زيد عمرًا؟
فما أجابوه بجواب مقنع؟ وكلما فرغ من واحد أمر رجل شرطته بسجنه.
وعندما دخل آخرهم سأله نفس السؤال: لم ضرب زيد عمرًا؟ فقال النحوي: لأنه سرق واو سيدي الوزير، فسلطنا عليه زيد وقد استحق فوق الضرب عقابا له.
فضحك الوزير، وقال له: أحسنت وقد أجزناك فيما تطلب، فقال: ليس لي من طلب يا سيدي سوى أن تطلق سراح جميع النحاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *