تعليق واحد على “العدو اللاهد

أحمد بن مهنا

لا بأس طهور إن شاء ﷲ… وبقيت كما أنت شذاك وحرفك وإن اشتدت لوافح الحمى ( كعود زاده الإحراق طيبا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *