القرآن الكريم له أثر واضح على نفس الإنسان، مجرد أن يقرأه أو يسمع تلاوته يشعر براحة مختلفة، وكأن الهموم تهدأ شيئًا فشيئًا.
كثير من الناس يلاحظون أن التوتر يقلّ عند سماع القرآن، وهذا لأن صوته الهادئ يخفف ضغط التفكير ويجعل القلب أكثر طمأنينة.
كما أن معاني القرآن تقوّي الإنسان من الداخل، آيات الصبر، والتوكل، والأمل، تجعل الشخص يتعامل مع ظروفه اليومية بروح أقوى وأهدى.
عندما يقرأ الإنسان قول الله تعالى: “إن مع العسر يسرا”، يشعر بأن المشكلة مهما كانت لها حل، ولهذا يخفّ القلق بشكل كبير.
القرآن أيضًا يساعد في تحسين المزاج والنوم، قراءة بعض الآيات قبل النوم تجعل العقل أهدى، وتساعد على نوم أعمق دون تفكير زائد.
باختصار.. القرآن ليس فقط كتاب هداية، بل هو مصدر راحة نفسية، ودعم يعطي الإنسان طمأنينة وقوة في حياته اليومية.