ألا أهلاً وسهلاً بالصحاب

في هذا العام ١٤٤٧ هجرية يوافق مرور ٤٥ عاماُ على افتتاح قسم الإعلام بجامعة الإمام ومرور ٤٢ عاماً على تخرج الدفعة الأولى من القسم وقد سن الزملاء سنة حميدة في الاجتماع السنوي لرفاق الدرب الذين حرصوا على الحضور الدائم رغم مشاكلهم العملية ومسؤولياتهم الجسيمة وارتباطاتهم العائلية..وفي هذه القصيدة أسجل بعض المشاعر التي تصف لقاءنا واشتياقنا للقاء الذي سيقام يوم السبت ١٤٤٧/٧/٧هـ .

​​​ألا يا سائلي عن كيف حالي​​
ومالي سارحُ حقاً وما بي؟

********

سأخبرك الحقيقة مادهاني ​​
فخذ مني الجواب بلا ارتيابِ

********

بحمد الله في خيرٍ عميمٍ​​
غمرني فضلهُ من كل بابِ

********

ولكن حيرتي ماذا أقول؟ ​​
لأحباب لنا بعد الغيابِ

********

سعيدٌ باللقاء مع أصدقائي
​​فكم طال اشتياقي وارتقابي

********

رفاق الدرسِ مرحى ثم مرحى
​ألا أهلاً وسهلاً بالصحابِ

********

أعدتم يارفاق جميلَ ذكرى
​​وأياماً مضت عهد الشبابِ

********

وهل ننسى مع الزملاءِ وقتاً​​
نُسابقُ نحو تحقيق الرغاب​​​​؟!

********

وأعواماً مضت برياض نجد​ٍ
من التعليمِ في خيرِ الرحابِ

********

بجامعة الإمامِ وليس تنسى​​
سنين العلمِ كالشهدِ المذابِ

********
​​
تعلمنا بساحتها المعالي ​​
وما سرنا على لمعِ السرابِ

********
​​
عقودٌ أربعٌ منذ التقينا
​​ومن بدء اللقاء المستطابِ

********
​​
مضت تلك الليالي مسرعات
أراها انطوت طي الكتابِ

********
​​
مضى عهد الشبابِ وبات ذكرى ​​
وصرنا اليوم من أهل الخضابِ

********

شغلنا عن لقاكم بعض وقتٍ ​​
فما أحلى اللقا بعد احتجابِ

********
​​
وسن لقاءنا شهمٌ كريمٌ ​​
حكيم الرأي محمود الجنابِ

********
​​
وهذا اليوم يجمعنا كرام ​​
من أهل الفضلِ ذي الشيم العذابِ

********

‏أقول لهم على الدعوات شكراً
​ومن سبقوا لهم جزلُ الثوابِ

********

ومن لبى النداء وشاركونا ​​
فإني في مودتهم مرابي

********
​​
ويؤلمني غيابُ البعضِ عنا
​​فما أقسى مرارات الغيابِ

********

ويسعدني التألق من رفاقٍ
برأيٍ أو ببحث او كتابِ

********

أُسرُ إذا رأيت بزوغ نجمٍ ​​
من الزملاء يُضْوي كالشهابِ

********

ففيهم حكمةٌ وسمو نهجٍ
​​ركائزها على أسس صلابِ

********

‏وما ساروا على فكر دخيلٍ ​
​مسيرتهم على نهج الصوابِ

********

وللوطنِ العزيزِ علينا دينٌ ​​
وحق لازم فوق الرقابِ

********

وكم لله من فضلٍ علينا ​​
ونسأل ربنا حسن المآبِ

********

مع الدعوات بالرحماتِ تترى​​
لمن قد أودعو تحت الترابِ

********

أساتذة كرام ودعونا
​​كريمي الخلق إطهار الإهابِ

********

منير وابن ادهم مع صلاحٍ ​​
وبسيوني وطاش والركابي

********

وخمس من رفاقٍ فارقونا
​​أجرهم يا إلهي من عذابِ

********

دعوتك يامجيب وأنت ربي​​‏
فيمِّن كُتبنا يوم الحسابِ

********

وأختم بالصلاة على حبيبي ​
​على المختار ختماً للجوابِ

✍🏻: عبدالمجيد بن محمد العُمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *